مقالات

الكهرباء الثقب الأسود.. إلى متى الصمت يا عالم؟

كتب:
علي محمد العميسي الكازمي

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وتزايد الرطوبة تعجل من خدمة الكهرباء شريان أساسي في حياة المواطن كخدمة يتوجب تأمينها للتخفيف من أعباء المواطن الذي يعاني في كل صيف من هذه الخدمة الأساسية في حياته الذي يتأمل كل صيف بتحسين هذه الخدمة ليجد الفرقعات الإعلامية في فصل الشتاء تذهب أدراج الرياح. هناك ثقب اسود بل نفق متشعب يعبث بخدمة تمس حياة المواطن لمحاولة فرض سياسات يُراد استغلال تحرك الموطن في القبول في أي صفقات من أجل إقفال هذا النفق المتشعب في دهاليز السياسة الاستغلالية.
أن طريقة إدارة هذا الخدمة تشيب الطفل حديث الولادة من الفوضى المسيسة لصالح أطراف أو قوى تريد جعل من هذا النفق الذي يتم العبث به لأكثر من عشرة سنين لنجد اعذار يوم تم إيقاف امداد قاطرات النفط الخام وتارة نفاذ كمية الديزل والمازوت وتارة دفع مستحقات الطاقة المستأجرة وتجد تشكل لجان وتشكيل خلايا عمل لنجد الخروج بحلول قد يقوم بها طلاب في الابتدائية. هل يعقل تعطيل الخدمة بمنع القواطر من قبل تقطع قبلي في الطريق الدولي الرابط شبوة أبين عدن بشكل دائم، ونجد تصريح من المكتب الإعلامي للكهرباء لمناشدة لحل هذه الإشكالية لماذا لا يكون الحل عبر باخرة تورد هذه المشتقات لشهر أو حتى 15 يوم ويكون إدارة هذه الخدمة بشكل مستدام كخلية النحل التي تبني الخلاية بشكل منظم الاعذار بعدم دفع المواطنين لمستحقات الكهرباء، وتجد أنه متعمد لهذا العمل بتراكم المبالغ وإداخل الكهرباء من الثقب الأسود إلى انفاق سوداء متعمدة ادخل هذا الشريان المهم الصراعات السياسية على حساب المواطن البسيط وطرح حلول تعجيزية لردم هذه الانفاق المتشعبة في دهاليس السرعات السياسية على حساب المواطن.
يجب إيجاد حلول لهذه الخدمة التي تهم المواطن فالممكن أن وجدت النواية الصادقة لخدمات المواطن والجنوب بشكل عام بتجميد المتأخّرات و جدولت الدفع بشكل يناسب الوضع العام والعمل على فرض الدفع الشهري لهذه الخدمة والبدء في إصلاح الشبكة الداخلية وتأمين هذه الخدمة بشكل تدريجي وعلى مراحل متفاوتة من جمع الاقساط الشهرية إضافة إلى التحصيل الشهري ودعم الحكومة إضافة التعاقد مع شركات تقوم بتنفيذ الإصلاحات بمواصفات عالية تناسب الأجواء المناخية لمحافظات الجنوب، إضافة فرض رفع الطاقة الإنتاجية لهذه الخدمة بشكل تدريجي يناسب الإمكانيات التي تم حصولها من عملية الإصلاح الإداري لهذه الخدمة.
إن العبث المفتعل لهذه الخدمة جعل من أطماع التطور من الثقب إلى النفق وجعل من أولوية الحلول خصخصة لهذه الخدمة وجعل التحكم في الخدمة بيد أصحاب النفق لتعمل على فرض الابتزاز السياسي مقابل تقديم هذه الخدمة الذي يعمل بها الآن.

أن القصد بعدم إصلاح هذه الخدمة لصالح أجندات سياسية يراد فرض على الشعب سياسات تركيعية لن تجد طريق أمام صمود الشعب طيلة هذه الفترة التي عملت هذه القوى على تعطيل هذه الخدمة الحيوية التي تمس المواطن بشكل مباشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى