لمصلحة من هذا العبث؟

كتب :
أيمن باصبرين
إذا تكلمنا عن العبث في هذه البلاد سنذكر حقبات منها ولن تنتهي من أزمات ومعاناة عاشها المواطن الجنوبي طيلة عدة عقود مضت ولكن .. هنا لمصلحة من كل هذه الأزمات المفتعلة والسياسية ضد شعب الجنوب الصابر والصامد والذي أثبت للعالم أنه صاحب حق وصاحب قضية.
هل من المعقول أن تصل السذاجة للعليمي ومن حوله أنهم بهذه الطرق سيخلقوا أزمة أو نقولها ثورة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، هل أصبح كل مرادهم هو الإطاحة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ليصفى لهم الجو وتحقيق مرادهم الذي يريدون الوصول إليه ولمصلحة من يتم هذا..؟. وإن كان هذا فهم أمام شعب جبار لايقبل مثل هذه القاذورات السياسية ولن يقبل بهم في أرض الجنوب فالجنوب لايرضى بالأيادي القاتلة والخانقة له من زمن مضى .
إن المؤامرة أصبحت واضحة أمام أعيننا أصبح المجلس الانتقالي الجنوبي هو المتهم الوحيد اليوم بتوفير الخدمات وإصلاح الأزمات كون المجلس شريكا في هذه الحكومة ، واليوم المطابخ الإعلامية والحرب النفسية والإشاعة تعمل ليل نهار ضدنا على أن الرئيس عيدروس الزُبيدي هو المسؤول الأول عن كل مايحدث في العاصمة عدن والجنوب.
إن هذه الممارسات ليست بجديدة علينا كشعب جنوبي نعاني الأمرين من هذا العبث بموارد البلاد وغيرها من الأمور الخفية ، ولكن هل هناك يد تعمل ضدنا ولمصلحة من يريدون دمار هذا البلد ، وهذا الشعب الذي حتما لن تكون نهايته إلا النصر بإذن الله.
