الجنوب العربي

غانم : استهداف المجلس الانتقالي محاولة لإعادة الجنوب لمربع الصفر

سمانيوز/خاص

أكد إياد غانم، عضو الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، أن حملات التشويه الممنهجة التي تستهدف الرئيس عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وعضو مجلس القيادة الرئاسي، ما هي إلا محاولات يائسة ومكشوفة تديرها جهات معادية، أبرزها جماعة الإخوان والحوثيين، بهدف إعادة الجنوب إلى مربع الصفر وإفشال مشروعه الوطني.

وأوضح غانم أن هذه الحملات تتزامن مع جهود مستمرة لتشويه صورة القيادة الجنوبية وزعزعة الثقة بين الشعب وقيادته، مشيراً إلى أن هناك فرقًا بين النقد البنّاء القائم على النصح والتقييم الموضوعي وبين التشويه الممنهج الذي يهدف إلى تأجيج النعرات المناطقية والعنصرية، مؤكداً على أهمية التفريق بين النوايا الصادقة والإساءات الموجهة.

اتهامات لحزب الإصلاح بمحاربة الجنوب من الخارج

وأشار غانم إلى أن قيادة حزب الإصلاح تعيش في الخارج، وتمتلك استثمارات ضخمة تضمن لها ولأسرها مستقبلًا آمنًا بعيدًا عن معاناة الشعب، موضحًا أن الحزب استثمر ثورة فبراير 2011 لمصالحه الخاصة، واتخذ مواقف استسلامية في مواجهة الحوثيين، فضلًا عن دوره السلبي في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، حيث غاب صوت قياداته عن الدفاع عن حقوق الشعب ومعاناته.

وأضاف: “لم نرَ أي قيادي من حزب الإصلاح ينتقد أو يقبل الإساءة لأي شخص منتمٍ للحزب، بل يجتمعون جميعًا على عقيدة واحدة لتحقيق مصالح الحزب، على عكس موقفهم العدائي تجاه الجنوب والمجلس الانتقالي والقائد عيدروس الزبيدي.”

تحالفات مشبوهة وخطط تستهدف المشروع الوطني الجنوبي

وأكد غانم أن حزب الإصلاح يبحث عن سلطة ومصالح خاصة دون اعتبار لمصلحة الشعب، مشيرًا إلى أن الحزب يسعى للتفاهم مع الحوثيين في صنعاء رغم معرفته بعدم وجود شراكة حقيقية هناك، لافتًا إلى أن كل تحركاته تهدف لمحاربة المجلس الانتقالي الجنوبي والمشروع الوطني للجنوب.

وتابع غانم: “المشروع الوطني الجنوبي هو الأحق بالدفاع عنه والاصطفاف حوله؛ لأنه يمثل تطلعات الشعب الجنوبي لاستعادة دولته وحماية أمنه واستقراره. في المقابل، يسعى حزب الإصلاح لتحقيق مصالحه الضيقة دون اعتبار لمصلحة الشعب.”

دعوة للثبات والاصطفاف خلف القيادة الجنوبية

دعا إياد غانم إلى ضرورة الثبات وتعزيز الثقة والاصطفاف حول المشروع الوطني الجنوبي والالتفاف خلف القيادة الجنوبية لمواجهة المخططات التي تستهدف زعزعة الاستقرار في الجنوب، مشددًا على أن الحملات الإعلامية الممنهجة وحملات التشويه والإشاعات تهدف إلى ضرب معنويات الشعب الجنوبي وإضعاف ثقته بقيادته وكيانه.

وأكد في ختام حديثه: “لن نسمح لمن يحاول بث الفتن وتحقيق أجنداته السياسية أن يؤثر على وحدتنا وقوتنا. نحن نمتلك أرضًا وواقعًا على الأرض، وندافع عن مشروعنا الوطني من منطلق الإيمان بحقنا في استعادة دولتنا، ولن نتراجع أو نقبل المساومة فيه مهما تعددت وسائل وأساليب التآمر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى