مقالات

محاولة فصل حضرموت عن الجسد الجنوبي

كتب: المهندس جمال حيدرة الزامكي

 

مهما حاول أو يحاول أي خارجي سواء إقليمي او دولي بتر او فصل حضرموت الأم عن الجسد الجنوبي الوطني الممتد من أرخبيل زقر وحنيش والمندب إلى سوقوطرى وإلى الحدود مع سلطنة عمان فهو واهم ( ليس بالقوة ) وإن ما بالواقع التأريخي وإرثه ، فمن لايعلم فأن حضرموت عاصمتها السابقة الشحر والتي تحولت في ما بعد إلى المكلا كانت تحكم هضبة حضرموت ووادي حضرموت وصحراء حضرموت ، وكثيرا جداً من عائلات وسكان ساحل وهضبة ووادي وصحراء حضرموت ( بما فيها مثلث كبيرا جدا من الربع الخالي ) أصول هؤلاء السكان والعائلات وفي المقدمة سلطانها القعيطي هم من يافع بني مالك ويافع بني قاصد اللذان أتت منهما السلطنة العبدلية ومشيخة الشعيب ومشيخات الصبيحة والحواشب وردفان وقبائل علة وقبائل العوالق وقبائل ومقادمة مرخة وقبائل بالحارث وقبائل المصعبي وقبائل العواذل وقبائل حمير والتي لازالت تحمل هذا الإسم والتي منه جاءت يافع القاصدي والمالكي .. وبناء عليه لا تستطيع أية قوى كانت إقليمية او دولية ؛ تجزئة الجنوب او نزع حضرموت وقبائل المهري منه ، فهو جسد وطني واحد موضوعيا ، وهذا الواقع التأريخي الموضوعي تصطدم به كل الرغبات والطموحات والشهوات السياسية ، وسيكلف من يتعارض معه الكثير والكثير من الخسائر الإقتصادية والمالية والمادية والبشرية وله بالمقابل و بالتأكيد له نفسها من أصحاب الأرض .. لهذا فخسارة الاول دون نتيجة مستدامة والثاني نتيجته رابح مستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى