عام

احذروا الفرعنة انها الموت بعينه. دروس بليغه للذين يحاولون فرعنة الناس.

 

علي الزامكي

علي الزامكي

كاتب جنوبي
كلا التجربتين ادناه جديره بالدراسة والتقييم والتحليل وكفيله بفتح نافذه ثالثه يستفيد منها المجلس الانتقالي الجنوبي.
عفاش نجح في معركته مع التحالف لانه ميز بين المواطن اليمني البسيط و بين السياسي الخبيث فترك السياسي الخبيث للرئيس هادي و حافظ على المواطن اليمني البسيط وكسبة وحوله من خصم له اثناء ثورة توكل كرمان الى مناصر له وقاتل الى جنبة .
بالجهة المقابلة الرئيس هادي كسب السياسي الخبيث الذي تأمر عليه في صنعاء وكان شريك في اعتقاله وفرعن ابناء الجنوب البسطاء ضده الذين حملوا السلاح لتحرير عدن واستعادوا كرامته التي فقدها في صنعاء وقام باقالة قياداتهم من السلطات المحلية .
كلامي اعلاه موجهه للمجلس الانتقالي الجنوبي يتعلم من التجربتين تجربة عفاش و تجربة الدنبوع فكلا التجربتين جديره بالدراسة والتقييم و التحليل.
كل شعب الجنوب مع استعادة دولته فلا تسمحوا لضيقي الافق فرعنة الناس ضد قضيتهم ووعي الناس متدني و الخصوم يتسللون عبره .
ثلاثه ايام توقفت عن الكتابة وقررت المتابعة بصمت وحاولت اقرأ المشهد بعيداً عن النزق السياسي الفرعوني ووجدت دكاتره يحاولون فرعنة الناس ضد بعضهم البعض وكما قلتها لدكتور في غرفة الجنوب ومتطلبات ان الفرعنة تخلق ارضية خصبة للخصوم .
عالجوا امراض الانانية فانها جزء من المعضلة عندما تصل انانية الانسان الى درجة ذبح الوطن.
علي الزامكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى