آراء جنوبية

هادي و الإنتقالي والمصلحة المشتركة

 

وضاح عطية

وضاح عطية

كاتب جنوبي
من المستفيد من العداء الحاصل بين أتباع المجلس الإنتقالي وأتباع هادي ولماذا يظن أتباع هادي أن المجلس ضد هادي ومن الذي صور لهم ذالك ؟
الحقيقة لمن يتابع الأحداث الأخيرة سيرى أن كل قوى الشر تعمل من أجل الإطاحة بالمجلس الإنتقالي وبهادي وقد استطاع العدو – بخبثه المعهود – أن يجعل الصراع بين طرفي مابات يعرف ب “الفوانيس و الدنابيع” .
المجلس الإنتقالي هو العصا التي يمكن لهادي أن يتكئ عليها أن أجاد اللعبة أتباعه ؛ وهادي هو المظلة التي يمكن أن يستظل تحتها المجلس الإنتقالي لكي يستقيم .
لعبة السياسة هي كيف تستفيد من الممكن المتاح وعلى هذا الأساس يستطيع الطرفان أن يكملا بعض وليس بالضرورة أن يكونا متفقان .
لا يوجد أي مبرر مقنع للجنوبيين ممن سخروا وقتهم للهجوم والتحريض ضد المجلس الإنتقالي وأصبح كلامهم متناسق مع ماينشره إعلام العدو .
لماذا لا يحل الجنوبيون قضاياهم بالكتمان كما يفعل الآخرون ولماذا لا يوظفوا خلافهم في خدمة القضية الجنوبية !
من يتابع سيرى أن حزب الإصلاح الآن مقسم بين طرفين : طرف مع قطر يهاجم السعودية والإمارات وطرف مع السعودية يهاجم قطر وإيران .
يبقى السؤال !
هل شاهدتوا طرفي الإصلاح المتناقضين يهاجمون ويحرضون ضد بعضهم بعضا ؟
وبما أن الدلائل تشير إلى وجود توافق بين قوى الشرعية وقوى الانقلابيين للإطاحة بهادي والمجلس الإنتقالي فلماذا لا يتفق أتباع هادي و أتباع المجلس المجلس الإنتقالي لمواجهة ذالك ؟
ننتظر الإجابة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى