آراء جنوبية
أرض الميـــعاد
عندما غزت بريطانيا الجنوب كان عذرها سفينه وعندما تم غزو العراق كان العذر اسلحه الدمار الشامل واحلال الديمقراطيه واستقبلها شعب العراق بباقات الورود ولكن لم يحصد العراق الارائحه الموت بدلا رائحه الورود هكذا هوطبيعه الحال في تاريخ المحتلين اعذارا يخلقونها ومعطيات يصنعونها لكي ينقضوا على الاوطان هبت رياح عاصفه عاتيه لاقتلاع الفرس فصفقنا وقاتلنا نحن ياشعب الجنوب حبا في العروبه والدين ولكن ماذا حصدنا من قوميتنا العربيه والوقوف مع تلك الدول تركونا نتضور جوعا ونعيش في ظلام دامس وقاموا بتفعيل الاغتيالات وبث المناطقيه وصنع مليشيات متعدده ومسميات امنيه لاتتبع الوطن بل تتبع قاده محسوبه على الخارج وقطع الرواتب وتردي الخدمات هل هذه هي فاتوره قوميتنا معكم يامن تدعوون ان هناك مجوسا في ارض الجنوب الم تعلمون ان الجنوب لايوجد فيه يهوديا وحررناه من شيعه صنعاء الم يحين الوقت لكي تنصفونا بكلمه حق اورفع اياديكم عن وطني لم اصدقكم عندما دقت طبول الحرب ولن استمع لكم مجددا فقد علمتنا الايام انكم الوجهه الاخر لعفاش ولم تاتون الى وطني لتضيئوا لنا القناديل بل لاحلال الظلام والفقر وانما تبحثون عن مصالحكم التجاريه التي تقتاتون منها ارزاقكم والمتمثله في ميناء عدن وباب المندب هاانتم اليوم تجتمعون من مختلف بلدان العالم من اجل محاربه فرس ايران ولم نعلم انكم فرسا تلبسون الاقنعه وتبحثون عن ارض الميعاد الحقيقي الا وهي الجنوب ارحلوا فقد تساقطت الاقنعه وفاحت رائحتكم النته في وطني فلن يطول بكم المقام لانكم لاتنتمون لهذا الوطن واسلحتنا لازالت متعطشه لكل من يحلم بارض الميعادوسيتسمر نضالنا طالما لنا قضيه وطن
