آراء جنوبية
الصراع السياسي الجنوبي الخفي
مايحدث الآن محاولة تأسيس كيان موازي للمجلس الإنتقالي قد ربما يتم الإعلان عنه خلال الأيام القادمة من القاهرة، حيث التقت أطراف تقاطعت مصالحها لإثبات إن التمثيل السياسي لايمكن أن يختزله طرف وأن هناك مشروعين بالجنوب ” فك الإرتباط ” “ومشروع الإقليمين ” الذي كان من مخرجات حوار القاهرة مع التمسك بحق تقرير المصير ،
وبينما كاد المجلس الإنتقالي أن يكون هو الممثل الوحيد إذ بقيادات جنوبية كبيرة تنبلج من رحم الحركة الثورية وتتحرك بإتجاه إيجاد حامل سياسي كردة فعل نتيجة إقصاءها من الهرم السلطوي بالمجلس الذي بدأت عيوبه تتكشف عند عجزه في إيجاد ممثلين له من كل المحافظات، حيث يتهم بأنه أصبح مجلس إنتقائي والبعض يصفه بالمجلس اللحجي للأخطاء الفادحة في بناء هيكله وصياغة أدبياته بداية بالنقطة الخلافية حول إعتماد التقسيم الإداري الذي أعتمد في أدبياته التقسيم الإداري للإحتلال
ليكون هناك حصة كبرا لمنطقة من خلالها تم إقصاء وتهميش مناطق أخرى ومحافظات بحجم سقطرا “وأبين ، فحاول الطرف الآخر تأليب الرأي العام الجنوبي حول العيوب الخلقية للمجلس ولكنه فشل في ذلك لعدم قدرته في إيجاد مشروع بديل يقدمه
للناس، فسعت بعض النخب الى البحث عن بديل وهو إعتماد مخرجات القاهرة كخارطة طريق للإعلان عن كيان موازي تقاطعت مصالح قوى مرتبطة بالشرعية وأخرى مرتبطة بحزب الإصلاح للدفع بهذا
الإتجاه كما تقاطعت كذلك مصالح دولية محايدة لتبني
المشروع ، فحاول البعض تشويش مايحدث من خلال وسائل الإعلام
حيث أصبح الطرفين يستقطبان الإعلام كلا وفق توجهه مسلطا إعلامه لتشويه الطرف الثاني، حتى بدأت الأمور واضحة أن هناك ورش للتحريض فكل طرف يحرض على الاخر،
مايدهشنا فعلا أن الطرفين لم يفكرا بأهمية أن وجودهما يجب أن يراعي المصالح العليا وتلك المساحة الواسعة لتبادل الأدوار
الا إن هناك من يسعى لجعل الإنقسام واضح في مختلف الجوانب بمافيها الجانب الأمني والتواجد على الأرض، نعلم جيدا أن المجلس الإنتقالي لايمتلك الكفاءآت التي تأهله ليكون ندا لما يمتلكة الطرف الثاني فسرعان ماستعترف الشرعية بذلك الكيان الموازي وسرعان مايتم تبني رؤيته ضمن الإطار العام وتمكين قيادات منه بالإنظمام للحكومة،
ولكن كيف سيكون تواجد الكيان الموازي بالداخل ؟
أعتقد ان سعي الطرف الجديد سيكون من خلال تبني حكومة الشرعية كحليف فيسقط كل تلك المليشيات ضمن إطار هذا الكيان السياسي الذي بدأ يتشكل، فسنجد أنفسنا أمام إنقسام يشبه لحد كبير الإنقسام الذي حدث بين الجبهة القومية وجبهة التحرير وكذلك يشبه الإنقسام الفلسطيني بين حماس وجبهة التحرير الفلسطيني، مايعني أن تواجدهم من خلال الشرعية سيكون أكبر سياسيا وميدانيا وسيقوض الطموح الإماراتي من إيصال المجلس الإنتقالي كطرف سياسي ممثل الجنوب في اي تسوية،
لذا فنحن لن نستهين بتلك القيادات التي تم إستقطابها ابدا مقارنة بتلك التي بالمجلس الإنتقالي وعلينا الإعتراف بذلك ،
لهذا على المجلس الإنتقالي أن يدرك أهمية التقييم الذاتي وإعادة التصويب ومراجعة الدوائر التي تم تشكيلها وعدم التجاهل والإستخفاف والنرجسية فنحن أمام مشروع آخر جنوبي جديد قد يلامس بعقلانيته الكثير ”
ولاتوجد ايضا لديهم ضمانات تطمئن الشارع الجنوبي أن الإمارات والتحالف سيسلم لكم الجنوب على طبق من ذهب بعد الحملات الإعلامية التي أظهرت نوع من الأفضلية للكيان الموازي،
فأنتم لازلتم بنقطة الصفر أقصد المجلس الإنتقالي وكل ماتم شكلي لايرتقي لطموحات الكثير، وخلق نوع من الإحباط في ظل تسارع الأحداث والمؤامرات،
وكنت افضل واتمنى أن تكون هناك قفزات حقيقية في التصويب لإحتوا القيادات التي تم إقصائها
واذا اردنا التصويب فياتي من خلال الجمعية العمومية. ونسب التمثيل. من ثم عكس هذا التمثيل على البناء الهيكلي للمجلس.
وكذلك النظر والتقييم في العمل التنظيمي لتساعد في تمدد المجلس الإنتقالي من المثلث لكل الجنوب وبشكل واضح،
إنكم أمام تحدي كبير جدا وعليكم أن تنظرو للكيان الموازي من زاوية واسعة وان تستفيدوا من وجود كيان موازي فقد ربما يحلحل الامور ويجد دفعات ومساحة تفقد الطرف الثاني مسعاه خاصة أن الطرف الثاني مرتبط بخصوم التحالف العربي ورب ضارة نافعة .
وبينما كاد المجلس الإنتقالي أن يكون هو الممثل الوحيد إذ بقيادات جنوبية كبيرة تنبلج من رحم الحركة الثورية وتتحرك بإتجاه إيجاد حامل سياسي كردة فعل نتيجة إقصاءها من الهرم السلطوي بالمجلس الذي بدأت عيوبه تتكشف عند عجزه في إيجاد ممثلين له من كل المحافظات، حيث يتهم بأنه أصبح مجلس إنتقائي والبعض يصفه بالمجلس اللحجي للأخطاء الفادحة في بناء هيكله وصياغة أدبياته بداية بالنقطة الخلافية حول إعتماد التقسيم الإداري الذي أعتمد في أدبياته التقسيم الإداري للإحتلال
ليكون هناك حصة كبرا لمنطقة من خلالها تم إقصاء وتهميش مناطق أخرى ومحافظات بحجم سقطرا “وأبين ، فحاول الطرف الآخر تأليب الرأي العام الجنوبي حول العيوب الخلقية للمجلس ولكنه فشل في ذلك لعدم قدرته في إيجاد مشروع بديل يقدمه
للناس، فسعت بعض النخب الى البحث عن بديل وهو إعتماد مخرجات القاهرة كخارطة طريق للإعلان عن كيان موازي تقاطعت مصالح قوى مرتبطة بالشرعية وأخرى مرتبطة بحزب الإصلاح للدفع بهذا
الإتجاه كما تقاطعت كذلك مصالح دولية محايدة لتبني
المشروع ، فحاول البعض تشويش مايحدث من خلال وسائل الإعلام
حيث أصبح الطرفين يستقطبان الإعلام كلا وفق توجهه مسلطا إعلامه لتشويه الطرف الثاني، حتى بدأت الأمور واضحة أن هناك ورش للتحريض فكل طرف يحرض على الاخر،
مايدهشنا فعلا أن الطرفين لم يفكرا بأهمية أن وجودهما يجب أن يراعي المصالح العليا وتلك المساحة الواسعة لتبادل الأدوار
الا إن هناك من يسعى لجعل الإنقسام واضح في مختلف الجوانب بمافيها الجانب الأمني والتواجد على الأرض، نعلم جيدا أن المجلس الإنتقالي لايمتلك الكفاءآت التي تأهله ليكون ندا لما يمتلكة الطرف الثاني فسرعان ماستعترف الشرعية بذلك الكيان الموازي وسرعان مايتم تبني رؤيته ضمن الإطار العام وتمكين قيادات منه بالإنظمام للحكومة،
ولكن كيف سيكون تواجد الكيان الموازي بالداخل ؟
أعتقد ان سعي الطرف الجديد سيكون من خلال تبني حكومة الشرعية كحليف فيسقط كل تلك المليشيات ضمن إطار هذا الكيان السياسي الذي بدأ يتشكل، فسنجد أنفسنا أمام إنقسام يشبه لحد كبير الإنقسام الذي حدث بين الجبهة القومية وجبهة التحرير وكذلك يشبه الإنقسام الفلسطيني بين حماس وجبهة التحرير الفلسطيني، مايعني أن تواجدهم من خلال الشرعية سيكون أكبر سياسيا وميدانيا وسيقوض الطموح الإماراتي من إيصال المجلس الإنتقالي كطرف سياسي ممثل الجنوب في اي تسوية،
لذا فنحن لن نستهين بتلك القيادات التي تم إستقطابها ابدا مقارنة بتلك التي بالمجلس الإنتقالي وعلينا الإعتراف بذلك ،
لهذا على المجلس الإنتقالي أن يدرك أهمية التقييم الذاتي وإعادة التصويب ومراجعة الدوائر التي تم تشكيلها وعدم التجاهل والإستخفاف والنرجسية فنحن أمام مشروع آخر جنوبي جديد قد يلامس بعقلانيته الكثير ”
ولاتوجد ايضا لديهم ضمانات تطمئن الشارع الجنوبي أن الإمارات والتحالف سيسلم لكم الجنوب على طبق من ذهب بعد الحملات الإعلامية التي أظهرت نوع من الأفضلية للكيان الموازي،
فأنتم لازلتم بنقطة الصفر أقصد المجلس الإنتقالي وكل ماتم شكلي لايرتقي لطموحات الكثير، وخلق نوع من الإحباط في ظل تسارع الأحداث والمؤامرات،
وكنت افضل واتمنى أن تكون هناك قفزات حقيقية في التصويب لإحتوا القيادات التي تم إقصائها
واذا اردنا التصويب فياتي من خلال الجمعية العمومية. ونسب التمثيل. من ثم عكس هذا التمثيل على البناء الهيكلي للمجلس.
وكذلك النظر والتقييم في العمل التنظيمي لتساعد في تمدد المجلس الإنتقالي من المثلث لكل الجنوب وبشكل واضح،
إنكم أمام تحدي كبير جدا وعليكم أن تنظرو للكيان الموازي من زاوية واسعة وان تستفيدوا من وجود كيان موازي فقد ربما يحلحل الامور ويجد دفعات ومساحة تفقد الطرف الثاني مسعاه خاصة أن الطرف الثاني مرتبط بخصوم التحالف العربي ورب ضارة نافعة .
