آراء جنوبية
كفاية تجارب والجنوب مكمل لجواره لامنافس..!!
خمسون سنة وليس عاما مرت على شعب الجنوب العربي وهو في وطنه الذي تحول الى مختبر تجارب للنظريات والمنظريين قوميين وامميين واسلاميين ووحدويين وانفصاليين وفيدراليين واتحاديين وفي نهاية الخمسين تكتمل التجارب وتتوضح الحقائق سلبا وايحابا وقد كان السلبي في تجاربنا كثير ومرير على مدي تلك السنيين ‘ ولا القي باللوم على فريق دون الاخر ولكن القي باللوم على من لازالوا يحاولون اعادة انتاج نفس تجارب الماضي الفاشلة او من يتمسكون باخطاء تلك السنيين “ويسووقون” لها باعتبارها نجاح..فهولاء يجب الحذر منهم فليس بالامكان اصلاحهم بعد ان طالت بهم رحلة الاخطاء حتى بلغوا من العمر ارذله.. وشعب الجنوب العربي وهو يواجه اخطر محطات استحقاقه الوطني تتكالب عليه قوى الشر من اليمن ومن العرب ومن غير العرب وكل له اطماعه وله حساباته وذلك مايجب على القوى الوطنية الجنوبية الجادة والصادقة التيقظ له واستيعاب مخاطره جيدا واحتواءها فالجنوب العربي تم زرعه بالغام متنوعة الصناعات ومختلفة الاحجام والمقاسات وجعلوا من الجنوب حقول الغام واي حسابات خاطئة لدى القوى الوطنية الجنوبية ستكون نتائجها كارثية ‘ فعلى تلك القوى ان تكون رسالتها واضحة بنفس وضوح قضية الجنوب العربي العادلة وان تحتوي تلك الرسائل الجنوبية على التعهد بعدم العودة الى تكرار اخطاء الماضي والتعهد بايجاد وسيلة حكم امرة باحترام الراي والراي الاخر وتعدد الثقافات وحرية الفكر والاقتصاد واحترام الاخر وضمان مصالح مختلف القوى الدولية على ارض الجنوب العربي..
ان سحب الجنوب العربي الى مربع الصراعات الدولية كما يفعل البعض بفهم او بعدمه امر خطير وتكاليفه مرتفعة وشعب الجنوب العربي ليس في حاجة لدفعها فاليمن الشقيق والجنوب العربي تحت الوصاية الدولية ‘ ودولة الامارات العربية المتحدة مفوضة من دول التحالف ومن المجتمع الدولي بالجنوب والاستقرار فيه واي محاولات من قبل اطراف اخرى مرتبطة بدول خارج تفويض الوصاية امر مهلك وضار جدا وتجارب مر بها الجنوب ودفع الجميع ثمنها ومازال يدفع.. وعلى كل القوى الوطنية الجنوبية ان تطمن دول التحالف ان قيام دولة الجنوب العربي سيكون مكملا وليس ناسفا لما تحقق من انجازات اقتصادية كبيرة في بلدانها ولن يكون بديلا لما تحقق وستكون الشراكة شاملة وكاملة وواسعة ومتكاملة وليس متنافسة حتى مع اليمن الشقيق ومع دول الجزيرة والخليح والقرن الافريقي ومع مختلف دول وشعوب العالم.
ان سحب الجنوب العربي الى مربع الصراعات الدولية كما يفعل البعض بفهم او بعدمه امر خطير وتكاليفه مرتفعة وشعب الجنوب العربي ليس في حاجة لدفعها فاليمن الشقيق والجنوب العربي تحت الوصاية الدولية ‘ ودولة الامارات العربية المتحدة مفوضة من دول التحالف ومن المجتمع الدولي بالجنوب والاستقرار فيه واي محاولات من قبل اطراف اخرى مرتبطة بدول خارج تفويض الوصاية امر مهلك وضار جدا وتجارب مر بها الجنوب ودفع الجميع ثمنها ومازال يدفع.. وعلى كل القوى الوطنية الجنوبية ان تطمن دول التحالف ان قيام دولة الجنوب العربي سيكون مكملا وليس ناسفا لما تحقق من انجازات اقتصادية كبيرة في بلدانها ولن يكون بديلا لما تحقق وستكون الشراكة شاملة وكاملة وواسعة ومتكاملة وليس متنافسة حتى مع اليمن الشقيق ومع دول الجزيرة والخليح والقرن الافريقي ومع مختلف دول وشعوب العالم.
