آراء جنوبية

الاطراف الشمالية وتحريك أدواتها الجنوبية..!!

علي محمد السليماني

علي محمد السليماني

كاتب جنوبي
يبدو ان الاطراف الشمالية المشهود لها بالذكاء والحيل الواسعة وعلاقاتها المتعددة قد اعيتها كل تلك الاساليب وخانها ذكاؤها وهي تحرك ادواتها الجنوبية بشكل سافر لم تغعله من قبل او اصابها مرض جنون البقر وجعلها تحرك تلك الادوات بهذا الشكل الخائب.. وفي المقابل فان اقدام تلك الادوات عن كشف وجوهها التي ظلت تخفيها على مدى عشر سنوات ونيف في الحراك الجنوبي استطاعت خلالها عرقلة قيام قيادة توافقية للقضية الجنوبية العادلة رغم الجهود الكثيرة التي بذلتها القوى الوطنية الجنوبية المخلصة في ايجاد قيادة نوافقية للتحدث باسم الجنوب وشعبه امام مختلف الابعاد والمحافل الدولية اكن تلك الادوات ظات كابح معطل لاي عمل نحو هذا الاتجاه.. وبعد جهود مضنية تمكن شعب الجنوب في مليونية 4 مايو الماضي من تفويض الاخ اللواء عيدروس قاسم الزبيدي من تشكيل مجلس انتقالي جنوبي يكون قائدا للتحرير والاستقلال وقيام دولة الجنوب وهو ماتم فعلا اشهاره في مليونية 21 مايو بعد اسبوعين. وفي ظروف دقيقة تستوجب على احرار وحرائر الجنوب تقديم تنازلات من اجل الجنوب وتحرره وقيام دولته كاستحقاق لتضحيات شعب الجنوب وحراكه الوطني السلمي الذي تحول الى مقاومة وطنية جنوبية لصد الغزو اليمني الثاني المتستر خلف عباءة عفاش والحوثي عام 2015 وهي تضحيات باهضة التكاليف ثمنها لايقل عن تحرير واستقلال الجنوب العربي وقيام دولته كاملة السيادة والاستقلال..
ان ذلك العمل الوطني بقيام المجلس الانتقالي الجنوبي قد ازعج كل الاطراف الشمالية شرعية وانقلابية واعوانهما من الجنوبيين ومايحدث اليوم من وضوح كامل للاهداف والمواقف ماكان له ان يكون هكذا لوﻻ ان القطار الجنوبي المتوقف منذ عشر سنوات لعدم وجود القائد بفعل فاعل’ فعلا تحرك وهاهي الاوراق تتسافط تباعا واعراض مرض جنون البقر يظهر بوضوح في هستيريا تصريحات قادة مختلف الاطراف الشمالية ‘التي دفعت بازلامها في محاولة يائسة الى تمزيق الصف الجنوبي واغراقه باوهام الفيدرالية اقليمين وستة وبمناصب ورتب وسيارات تخلب الالباب ..ولكن القطار تحرك ولن يقف بعون الله حتى تقوم دولة الجنوب العربي الفيدرالية كاملة السيادة وعلى كامل حدودها وهذه هي محطة توقفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى