أقتلاع الخوف وكسر القيود كافي لفرض السيطرة مقال لـ"محمد علي الحريبي
انا اشهد ان فرض السيطرة بالاقوال إفلاس من لازالت إرادته محتلة بالعمق … ولازالت عناصره ملتصقة بشبكات التواصل الاجتماعي لليل نهار تطارد المعارضين لسلبية هذا المجلس وعجزة لتفرز الأعداء والأصدقاء حسب اهوائها وخبث ضمائرها المشيطنة بالمزايدات .
لازلت اتذكر حشرجة النطق بذلك الإعلان الذي خرج بصوت غاضب يكاد يكون هو الذي لطالما انتظرناه طويلا وكدنا نفقد الأمل لولاه
فرض السيطرة هي أن تمتلك الارادة الكاملة
الحرة في فرض فعل وليست صرخات أثيرتغرق بهـا اذان البسطاء الذين احتشدوا حولك
هي إرادة لطالما حملتها على كاهلك في جبال الشرف متحديا الجبروت والطغاة
فرض السيطرة لاتاتي عبر عناصر دخيلة غريبة على أدبيات ثورتك النبيلة التي قدمت الآلاف من التضحيات من فلذات اكباد الارض الجنوبية.
وانما تاني برجال صادقين شهدت لهم الساحات الميدانية العزم والصمود.
فرض السيطرة هو الدعوة للجميع دون تلك الأحزاب المتخمه بالمناطقية والأنانية والتلون فرض السيطرة هي إرادة الشعب التي يجب أن تستشعر بها في خطابي هذا وفي من بنتقدوك وليس الذين
اخرستهم المناصب والوعود والصرفه.
فرض السيطرة تأتي من خلال الإرادة الحرة التي لا تقبل حسابات المكاسب الذاتية الضيقه والتي لاتنتظر املأآت اجندات طامعه تريد أن تحولك في الأمد البعيد تابع خاضع لها
نعم اشهد لك انك فرضة السيطرة على العقول الوطنية وجردتها قيمتها الحقيقية بالإيمان بشخصك النبيل رغم ضعف مشروعك قدرته على احتواء رغبات الشعب الجامحة بسرعة الإنجاز في للحضات حاسمة يتطلب استغلالها دون النظر إلى حسابات الاخر الذي جند كل قوته من احل حماية مصالحه
اننا نتظر في فارغ الصبر أن تعي أهمية ذلك الحب الذي افرقناه لك عند إعلان بيان عدن أن ذلك الحب يكفي لاقتلاع الخوف وكسر القيود .
