آراء جنوبية

مستقبل الجنوب

العميد فضل العيسائي أبو معتز

العميد فضل العيسائي أبو معتز

كاتب جنوبي
 
هل أصبح مستقبل الجنوب بين سارق الساعات وسارق الفراقات فمنذو بداية الثورة الجنوبية المباركة في العام 2007م كان الهم الأكبر للثوار الاوائل كيف يتم استقطاب أكبر عدد من ابناء الجنوب وخاصة من لهم قضايا ثارية مع نظام صالح , ولأن الثورة الجنوبية بداءت كحالة غضب شعبي غير منظم لم يكن لها اطار قيادي له كل الاذرع التنظيمية والامنية والسياسية فقد استطاع الاعداء من مخابرات محلية واقليمية وربماء دولية غرس عناصرهم في جسم الثورة ولعل ذلك قد تدرج بعدة مراحل فالمرحلة الاولى كانت مع ظهور المكونات التي كانت على انقاض مجلس تنسيق الجمعيات وقد كان لأبطال المكونات الدور البارز في تخريبة .
اما المرحلة الثانية فكانت مع بداية ماسمي بثورة الشباب حيث ظهرت أطر أكبر اي اذا شبهنا الاولى بمرحلة الدكاكين فالثانية بالسوبر ماركت وللاسف انشاءت هذة الأطر بتوجية مخابراتي مضاد للجنوب وقضيتة .
اما المرحلة الثالثة فكانة مع تأسيس المقاومة الجنوبية للتصدي للاحتلال الحوثعفاشي في العام 2015 م وقد نتج عن ذلك خليط من الاطر بعضها اتضح فيما بعد انه مرتبط بتنظيمات ارهابية لكن سرعان ماتنبه شرفاء الجنوب وبعض المخابرات الاقليمية لذلك وعملوا على تطهيره من الشوائب ولقد كان من نتاج هذة المرحلة ظهور أطر جامعة تفائل بة المناضلين خيرآ لكن مع مرور الايام بداء يتبين للجميع التبعية المطلقة للمخابرات الاقليمية والذي باستمرار ذلك بهذه الصورة الفجة سيوصل إلى تصفية القضية الجنوبية برمتها أن ارادة هذه الاطراف الاقليمية ذلك .
وتلوح بالافق مكون جامع موازي لاخوه وذلك لادارة الصراع في المرحلة اللاحقة اذا ما تأكد لنا أن التوجية من مكان واحد .
وهناء تعتصرناء الحسرة والألم على تضحيات الشهداء الابطال وانات الجرحى وتضحيات المناضلين الشرفاء من اموالهم وكل مايملكوه في هذه الدنياء حتى وقت راحتهم . فهل تحول الجنوبيون إلى مطايا بيد قوى اخرى تحركهم كما تشاء وهل وصل الامر أن تسلم القضية الجنوبية وهي في مرحلة الحصاد إلى من كان يقدم كل شي لنظام صالح بمافيها الغانيات والفراقات ومن لم يتجاوز نضالة في مرحلة الثوار الشجعان المسافة الممتدة بين بيتة وكشك التمبل وعندما مثل الجنوب خارجيآ حاول سرقة اجمل الساعات ليهديها لثوار الجنوب قبيل تضحياتهم . يؤسفني ان يصل بناء الحال إلى هذة المرحلة من النفاق والانحطاط لان الخارج سينظر إلى الجنوب من هاتين النافذتين والتي تنبعث منها الروائح الكريهة .
انها دعوة صادقة لما تبقاء من الثوار الابطال أن يخرجوا من حالة النفاق الممل لينطلقوا لفضح هذة الاشكال المفروضة عليناء وتوعية الشباب الابطال لتطهير الثورة من هذة الشوائب وانها لثورة حتى النصر .
خلقنا احرار وسنموت كذلك ان شاء الله…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى