2019/03/20 - 4:39ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / أبناء أحور ألسنا منكم وفيكم يا ساسة

أبناء أحور ألسنا منكم وفيكم يا ساسة

حمدي العمودي

 

أيها الساسة الأفاضل أيها الآباء والحكماء السياسيون يامن بيدكم سلطة الدولة ومقاليد الزعامة يا من فوضتكم الشعوب ووصلتم إلى حكم البلاد، أبناء الوطن الواحد وأبناء الجمهورية اليمنية الذين شملتهم جغرافية الوطن
ألسنا منكم وفيكم وهل أبناء مديرية أحور لا يمثلون من سكان الجمهورية أو أن أحور خارج خارطة الدولة الجغرافية،أليس نحن من فصيل البشرية لنا مالنا وعلينا ما علينا مثل بقية المديريات والمحافظات اليمنية، أليس من حقنا أن نطالب بحقوقنا المشروعة التي كفلها الدستور اليمني، لماذا تتجاهلون مديرية أحور وأهلها الذين حرموا من أبسط الخدمات التي صانها الدستور لهم واباح مشروعية المطالبة بالحقوق بكافة أنواعها.
أصبحتم تهمشون مدينة أحور وتحرمونها من العديد من الخدمات كالكهرباء والمياه والصحة وغيرها.
ألم تكن فيكم مثقال ذرة من الرحمة والشفقة لأبناء هذه المديرية واهاليها من آباء وأمهات وأطفال وشيوخ قد بلقهم الكبر عتيا.
أصبحت حياة الكثير من أهالينا في أحور وخصوصا المرضى والأطفال الذين مهددون بالموت نتيجة انعدام خدمات الكهرباء والماء والصحة في هذه المدينة المسالمة.
ألم تشعروا ولو يوما واحد بالمسؤولية تجاه اهلكم وأبناءكم وأمهاتكم الساكنين هذا المدينة التي ذاقت مرارة العذاب والقهر والفساد والتخاذل المتعمد.
إننا اليوم نوجه إلى حضراتكم رسالة يملئها الحزن والأسى والقهر والعذاب إننا نناشدكم
الساسة المسؤولين الأفاضل

رئيس الجمهورية اليمنية القائد المشير عبدربه منصور هادي حفظه الله ورعاه وادامه فخرا لهذا الوطن الغالي.
أيضا إلى حضرة رئيس الوزراء اليمني عبدالملك المخلافي
والى محافظ محافظة أبين اللواء ابوبكر حسين سالم

إننا أبناء هذا الوطن وأبناءكم ومن بنو جلدتكم لأنكم تحملون على عاتقكم مهنة عظيمة و أمانة كبيرة قائمة بالعدل والمساواة وإعطاء كل أبناء هذا الوطن حصته وحقوقه المشروعة التي يطالب بها منذ عقود طويلة.

أننا نوجه إليكم هذا النداء لأننا نظن أننا من سكان المنطقة نرضن في أرض واحدة ووطن واحد هكذا هي نياتنا بكم.
أما إذا كان هناك أمور أخرى جعلتكم تحذفون مديرية أحور من الخريطة الجغرافية اليمنية فهذا شيئا آخر .
كلنا أملا بكم بأنكم سوف تنظرون إلينا بعين المسؤولية الحقيقية والشعور بمعاناتنا والمآسي التي قتلت الأمل والإيمان بالمستقبل القادم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *