2018/06/21 - 1:31م
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / ماذا تريد قيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي من لقائها بالسيد علي ناصر محمد ؟؟

ماذا تريد قيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي من لقائها بالسيد علي ناصر محمد ؟؟

عبدالقادر السعدي

لو طرحنا هذا السؤال على قيادة المجلس لأجابت نريد من لقانا هذا لَمْ الشمل الجنوبي مع من يتفق معنا لتحقيق تطلعات شعبنا وإستعادة دولته وإن إختلف معنا في الوسيلة.

 

وإذا طرحنا هذا السؤال على السيد علي ناصر محمد ، ستكون إجابته : كما تفضَّل الأخوة في قيادة المجلس أنا مع إستعادة الدولة الجنوبية ولكن بمرحلة الدولة الفدرالية المزمَّنه مع الشمال وبعدها إجراء إستفتاء في الجنوب على إمَّا البقاء في هذه الوحدة أو يستقل الجنوب بدولته ، ووثائق مؤتمر القاهرة تؤكد على ذلك .

وإذا سألناه عن الضمانات لتحقيق ذلك دون خرق لأي إتفاقات يُوقع عليها ، قد تكون إجابته : ضمانات دولية وإقليمية تضمن حقوق كل طرف ، وهنا يجب أن نقول متى إلتزم هؤلاء بما وقعوا عليه ولم ينقضوه ومتى إحترموا قرارات الشرعية الدولية ومع ذلك عيَّنت الأمم المتحدة إلى الآن ثلاثة مندوبين لها لحل الأزمة القائمة معهم ولم يعيروا لا لقراراتها ولا لمندوبينها أي إعتبار ؟؟ لم يوقعوا على وحدة مع الجنوب وإنما غدروا بقيادته وشعبه .

لم يلتزموا بإتفاقية العهد والإتفاق التي وقعوا عليها في عمَّان ونقضوها وشنَّوا حرب إحتلال على الجنوب بعد عودتهم إلى صنعاء .

 

تعهدوا بعد إحتلالهم للجنوب بأن يحافظوا على مقدرات الدولة الجنوبية وأُصولها وحقوق المواطن في الجنوب وعملوا بغير ذلك وإعتبروا الجنوب غنيمة حرب فإستباحوه فيداً لهم .

 

مارسوا القتل بدمٍ باردٍ وإعتقلوا وعذبوا كل من تظاهر ضدهم سلمياً وبإسلوب المحتلين للجنوب وكل شيء موثق بالصوت والصورة.

 

نصَّبوا عبد ربه منصور هادي رئيساً إنتقالياً للخروج من الأزمة المزدوجة التي وقعوا فيها وأولها القضاء على المطالبة الجنوبية بفك الإرتباط بوحدة تسعين وثانيها المطالبة برحيل العفاش عن السلطة ، وتخلوا عن عبد ربه وأقالوه بالقوة بعد إهانةٍ وإقامة جبريةٍ وملاحقةٍ له إلى عدن بعد أن هرب إليها وشن غزو إحتلال ثاني للجنوب لإخضاعه لهم بدعم أنصار إيران .

 

حرب تحرير الجنوب منهم وضحايا حرب عاصفة الحزم المستمرة إلى اليوم كلَّف آلاف الضحايا والتدمير ولا يمكن معالجة قضايا بهذا الحجم دون حل جذري لأسبابها وبدعم دولي وإقليمي بفك الإرتباط بوحدة تسعين ونشر قوات دولية على حدود البلدين وتنظيم عملية التنقل بينهما والإقامة فيهما بقوانين وضوابط يحترمها الطرفان والتأكيد على من له حق يجب أن يحصل عليه قانونياً بحكم من محكمة تفصل فيه بعدل .

أمّا غير ذلك فيعني العودة إلى نقطة الصفر والإنتقام للهزيمة بعد الإستعداد اللازم له وتحين الفرصة لهم لفعل ذلك .

 

فهل من متعظ ويتراجع السيد علي ناصر محمد عن موقفه لحل الفدرالية المزمنة ويستمع لما يطالب به الشعب في الجنوب ؟؟ نرجو ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *