حدائق زنجبار.

شعر:
ناصر السيد سُمْن
بـاتـرجـع كـمـا كـانـت حـدائق زنجبار
وبـانـظلي في رُبـاهـا نـقطف الأزهار
بـاتـرجع مدينتنا عـلى رغـم الـحـصار
والله مـا تـركـع لـمن يتًعمدوا الاضرار
بـاتـرجـع مـزارعـهـا بـأنـواع الـخـظـار
بانـزرع التفـاح والليمـون والـبـيـبـار
باترجع دهول ابـيـن على رغم العـوار
بـايـرجـع الـفلاح والـمحـراث والمزمار
بـاتـرجـع ضواحي ابـين وباترجع جعار
والكود باترجع عـروسة لابـسه أسـوار
بـاتـرجـع وبـاتـكـشـف لـنا أهل الدمار
وبـانـحـاسـبهم جميعاً بالحساب الجار
أهـل الـبلطـجة أهـل السوابق والبوار
لابـد يـأتـي يـوم يـحـكـم بـيـننا الجبار
با تـرجـع وبا نلـعـب كـمـا كـنـا صغـار
با ترجع الساحـه بـحـلتها مـع الأنــوار
فيها الحب فيها العشق فيها كل سـار
والـفـن فـيها يلتـقي ويلتـقي الشـعـار
وبانلقى الحبايب بعد طول الانـتـظـار
كيف اللقاء بعد الضنأ والشوق يا ازهار
بـاتـرجـع كـمـا كـانـت حـدائـق زنجبار
وبـانـظلي في رُبـاهـا نـقـطف الأزهـار
#عدن
#أبين
