آداب و ثقافة

«رسالة انتحار» خاطرة لـ هاجر جميل

سمانيوز/خاص

وحدها تتأملُ أضواءَ السماء، لأول مرةٍ بعد معاركها، قررت اختزان الربيع في وعاء اليأس 

تُردّد.

وحيدة كفيفة بدون نور، أبتلعُ العذاب وأُصاب بسوء هضم للحياة.

لم تستطع ، أردات سماع صدمة الشارع!.

تقف، تغسل أحبال صوتها، تستنشق كُلّ رُكن.

بأعلى صوت صرخت. 

أقسم لكم أنني هلكت فتعبت وسأموت وأنتم السبب أقسم لكم. 

سيارة الأسعاف تنتشلها هي وتنتشل دماءها وبعض المارة ينظرون ارتفاع المبنى.

اليأس فاض وعاء ربيعُها ولم تنجُ من البداية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى