«حُطام» خاطرة لـ فاطمة بشير

سمانيوز/خاص
على أمل أن يكون شيئاً قد تغير؛ غلَّفت شبحي الزائر الذي يسهر وقت نومي ماضية أُصفق للناجين في محاولة فاشلة لعدم اسقاط الاحكام بكميات هائلة لهرائهم المكيافيلي.
رميت الساكسفون وأخذت حبري لأسطر عبارات جوفاء طويلة كمواساة متلعثمة مني إلي ثم عجزت عن قراءتها لاحقاً.
إنها ابستمولوجيتي الخاصة بانتشار النار في الهشيم بسبب فوضى خطط الشر في هذا العالم اتباعاً لرغباتِهم المفتقرة لاحتوائها صقيع غربتهم، حينما اختزلت وفاء التواجد فيهم.
وعلى أطراف ذكرياتي تذكرت حضوراً محفوفاً بالصمت لأحدهم قبل أن يبلوِر أفكاره في مشهد درامي مؤثر، رأيت فيه معنى أن يستشيط الانسان غضباً بمظهر بارد، إنَّها أسوأُ حالات الحطام كأن نقول خرَّ الألم باكياً من فرط غزارته بقلب أحدهم إلا أنه لم يقع.
وحين مراهنة الجميع على سقوطه قرر هو مفاجأتهم باستمراريته في المضي ولو حبواً على ركبتيه.
لقد كانت جميع الأدلة توحي بالهلاك عدا فكرة واحدة كانت مأمنهُ؛ إن الذي تبحث عنه لتحدثه عن عمق ذاك الحُطام على عرشه يسمعك، إنه الله الذي قال بعظمته (ِ لا تخافا إنَّني معكما أسمع وأرى) .
وكفكرة سائدة بعقلي دون باقي الأفكار، هي أن أقف على عتبة مُلكه سرمديًّا.
