آداب و ثقافة

«سنوات مسروقة» قصة لـ عيشة صالح

سمانيوز/خاص

عشرة سنوات من الغربة إلا بضعة أشهر اختلسها في غفلة من الزمن، واليوم عاد، أخيراً أخذ قراره بإنهاء غربته، عاد محملاً بالشوق والحنين، والرغبة الملحّة في تعويض ما فاته، عاد ليعيش في أحضان زوجته وأطفاله الثلاثة، بنت وولدين، آن الأوان ليستمع لزوجته وهي تروي له التفاصيل الصغيرة، التي يعدها الآخرون ثرثرة مملة، ولكنه يشتاقها بشدة، آن الأوان ليلعب مع أطفاله كطفل رابع، ويلمس بحنو ضفيرة طفلته ذات اللمعة البنية، ليقول لها : “ما أجملك يا صغيرتي”.

الآن أخذ يتأملهم واحداً واحدا، زوجته لم تعد تكترث للتفاصيل، لا ألعاب مبعثرة في الصالة، لم تعد صغيرته تستهوي الضفائر، أدرك أن عشر سنوات قد غيّرت الكثير، وأن أجمل سنين العمر قد سُرقت منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى