آداب و ثقافة

«أمسك بيد الله والأمل لتتسارع خطاك» خاطرة : أفنان حسين

سمانيوز/خاص

تمتد لك يد من ألا مكان،
الظلام شديد حولك، ينفرج ضوء شحيح ،
تحاول الإمساك، بتلك اليد، لكنها تختفي فجأة،
تعاود الركون للأرض، تسند نفسك، لالا تقع،
تظهر اليد من جديد، وتربت على كتفك تشدك، لتقف بقوة وثبات تجرك نحو النور الضئيل،
تخرج من سجن نفسك ترشدك لطريق
تبدأ بالسير باحثا عن هدف في الأفق البعيد،
خطاك بطيئة متعثرة يلفها التردد وأمسك بيد الله والأمل، لتتسارع خطاك، لتختفي عثراتك، وتمضي بثقة بعلمك وكلماتك، تقف في المنتصف، تتساءل عن مكانك في العالم الذي اخترته ليكون ملاذك،
حدد موقعك، الذي تريده لك، مستواك الذي تسعى لبلوغه.

كن لنفسك السند والمرشد والمشجع،
يدك وحدها من ستلازمك، أم أيادي الآخرين، ستتركك بعد السلام، فهيا تنتمي لغيرك،
قاوم نزواتك، التي تبعدك عن هدفك، سر مع من يدفعك للأمام ،
حتى الابتسامة لها صداها في كل العوالم، فحافظ عليها، من التلاشي،
لا يغرك، تقدمك، فهناك من سبقك، وغيرهم خلفك تعلم من خصومك، ثم من أصدقائك
خذ العبرة، ممن حولك، لاتستهن بصغائر، منها وجدت الكبائر،
عزمك قدميك والأمل الطريق، لاتفقد أحدهما، تخسر فرصة السير،
الحياة جوهرها المصالح، فابحث عن مصلحتك، في طياتها حاذر التعدي، فالآخر يبني مثلك، حدودك لاتعبرها، كيلا تُهدم أسوارك تقدم بتجارب الماضي، وهِم الخطى في الحاضر، أنظر فقط للمسقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى