آداب و ثقافة
«لرفيقة دربي» خاطرة : سبأ العامري

سمانيوز/خاص
لأخبركِ يا ضيائي كم أنت ضياء في حياتي، كم أنت سراج مستنير ينقذ تعثراتي..؟
تأخذيني من يدي للوراء عند الوقوع تدفعيني للأمام عند الرجوع.
تخبريني أن لا أقف هنا لا خضوع.
تلملميني من شتاتي، تخبريني أنك سهادي وأني استطيع بتغلب وبقوتي استطيع، العبور وقطع أميال الأمور.
تذكريني أني شعلة لا تنطفئ بالطموحِ والعهود.
تهمسي لي دائما أبقى معي وأثني همسك أني معك في ميادين الحياة والصراعات الكثيرة.
تمسكيني من جديد تخبريني عن فؤادي ماله ماذا جرى يا ترى؟
ثم تعيدي الكرة وتسألي!
ماذا دهاك يا حلوتي ؟
فأنظر لك نظرة فيها شرود تحوي ألف الأزقة والحروف.
أنتِ تستفهمي وتتمتمي لي كم أنت حرة يا فتاتي يا عزيزتي ذو كبرياء، يا لانتي أنا أحبكِ.
