آداب و ثقافة

«قمر لليلك» شعر : صالح حمود

سمانيوز/خاص

قمر لليلك

راجعآٓ من فسحة في الذكريات تقمر  يعود إلى خيامك حالما يهمس لك :

أخذت خيولك ما مضى من الحنين

فليكن غدا أمامك

فلا الوراء نازعا عنك خطاك ولا الأمام  يهدي خطاك مكانة 

تعني امتدادك من المحيط إلى المحيط،

قمر يقول 

هو فرارك

من إيلامك إلى زمامك،

من ظلمة وضعوها عنك

وسموها ظلامك

فليكن أنت زمامك.

قمر يقول

 غرب أراد لك

اغترابا عن جذورك  

أو بقاء في العصور

الغابرات

وآفلا عن العصور  الآتيات  

فكن زمامك عاجلا

صبحا قيامك

فاتحا للضوء ضوء آفاق  زمامك.

قمر لليلك

ولي بليلاي الجميلة 

رحلة في الأمس،

لي قصائد علقت منها قلائد على

صدور من أضأن في عيوني بهجة الضاد الحبيبة وعشقهن 

ومن كتبن حروف اسمي بكحلهن على نشيد للصباح المدرسي

ومجدهن.

ولي أراك واقعا كما يليق به مقامك

قمر يقول

كن زمامك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى