آداب و ثقافة
«روح متعبة» نثر لـ سماح العماري

سمانيوز/خاص
أين ذاك الغريب الذي سيخبر تلك الأصوات المقيمة احتفالا في رأسي أن تصمت، حسنا لن أقفز من تلك النافدة ، فلا أريد لجسدي أن يتمزق أشلاء ، وتلك الشفرة الحادة لم تعد تخيفني، لم أعد أخاف من شيء غير أن جسدي ، يتالم ربما أجلس معكم وأتحدث لكن ماترونه هنا ليس أنا الحقيقية، فلقد قتلت الأحزان روحي البريئة ، ودفنت حيا ، صحيح أن روِحي عاش تعيسا ، ولكن جسدي سيدفن دون ألم أو جرح سيدفن سعيدا.
