آداب و ثقافة
«إلــيـكَ» خاطرة لـ أم الخير

سمانيوز/خاص
أصباح هو أم مساء..!؟؛
لا أعلم ماهو الوقت الذي تقرأ فيه ،
إن كان صباح ؛
فصباح الخير لعينيك المشرقتين ، رغم الحزن الذي يغمرهما،
وإن كان مساء؛
فـ مساء الحب لك يا من أرهقته الوحدة، في حلكة الظلام، وتأبى الهوان، تومض شغفاً، وتُزهر حُباً…،
إليكَ ؛
يا غارقًا بهمومك، وتوجس في نفسك أنه لن ينتهي ما تمر به.
ثم تأتيك العواصف متوالية ،والريح كادت تأخذ ألوان الأحلام،
باتت حياتك رمادية،
وتظل مخنوقًا،
ماعساي أفعل بكل تلك السُحب السوداء…،
وحيدًا تفكر ما فائدة النجوم من حولي، إن كنت سأظل القمر المحمل بالأثقال.
رسالتي لك.
كل تلك العواصف والسحب الرمادية، ستتراكم وتمطر ليحل ربيعك، وتزهر بالحياة.
فلا تحزن، أن تبقى قمراً متوهجاً، خير من نجمة تائهة في سرب من النجوم، أن تكون مميزاً، أن تقول هذا أنا.
