آداب و ثقافة

«عذراً يا غزة .. لم يسمع صراخك أحدا» نثر : رامي منير

سمانيوز/خاص

عذرا يا عزة

لم يَسمع صراخكِ أحدًا

لم يسمعوا أنين أطفالكِ كأنهم صمٌ

والأصمُ يسمع.

ولا رأوا منازلكُم تُستباح كأنهُم عمي، والأعمى يرى

ولم يحرك شفاه أحدًا منهم كأنهم بكمٌ، والأبكم ينطق الآن.

آه آه لو كنت أي شيء فيكِ ، لو كنت يد رجل ترمي الحجارة فوق رؤوسهم وساق تدعس على وجوههم.

معذرة : لم أكن أي شيء.

ولا أمتلك شيئا ، سوى أن أدع لك الله.

ففمي لم يزل رطباً من الدعاء،

فلا خوف عليك ولا حَزن

اه لو كنت معهم فأفوز فوزًا عظيما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى