آداب و ثقافة

«بعثرت أصداء الحياة» خاطرة : أفنان حسين

سمانيوز/خاص

أنا إنسان لازلت باسمي وشكلي إنسان، بعثرت أصداء الحياة العديدة تكوين روحي، فلم يعد بها إنسانية تكفي لأشفق على نفسي وأريحها من أثقالها وذنوبها التي أصر على حملها، فكيف بي الشعور بمن حولي وأكبادهم، لم يعد لدي عطاء ولو بكلمة لحبيب يُسعد، لم يعد هناك عزم للسير وجر الأحلام للواقع، خارت قواي لكثر الأحمال ، فهل أضعها على أكتاف غيري المنهكة أكثر، أين أذهب بي وكيف أصل؟

هل حانت الساعة وانتهت علاماتها الكبرى، أم مازالت بعيدةً عن الإنصاف والعدل والخلاص؟

لماذا أنا الإنسان أُفسد الحياة وأعكرها؛ بأطماع وفكر أسود مشوهً كروحي الأنانية، الصحراء التي لا ترتوي مهما فاضت، نفسي لا تقنع من ملاذ ومتاع، لا ترضى بواقع معاش على قيد الموت المُعاش.

متى تُغلق عيني جسدي الفاني الطماع، وتصحوا بصيرة عقلي النائمة عن حقيقة الأيام وعيشها كما تعيش بنا وبأمم غيرنا؟ متى أقنع بكنوزي الجميلة والبسيطة، التي يفتقر لها الآخرون، وأرضى بمقادير الله المرسومة لأجزأ وأصقل وأكون أقوى لقطع العراقيل والشهوات لأمهد للخلود في النعيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى