آراء جنوبية

خاص لدول التحالف والشرعية منسوخة للمجلس الإنتقالي

علي بن شنظور

علي بن شنظور

كاتب جنوبي
ان المعاناة التي يعيشها أبناء عدن بشكل خاص ثم بقية المدن الجنوبية المحررة قد كشف عنها التسجيل المتادول لوزير الخارجية عبدالملك المخلافي.
الذي حاول من خلاله ان يبرر سبب المعاناة ليعترف انها مفتعلة.ِ
مما يعني أن هناك صراع خفي يدفع ثمنه أبناء عدن والجنوب بمعاناتهم اليومية..في حرب الخدمات والرواتب الخ.. وهذه جرائم يعاقب عليها القانون السماوي الرباني قبل القانون الدولي..فهل نسمع عن حلول..أم سنظل نعيش تلك المعاناة حتى تلد الحامل مولودها المعاق..!!؟
 
نصيحتنا للأخوة في الشرعية اليمنية ودول التحالف الشقيق ..لاتتعبوا انفسكم بخلافكم الجانبي حول من يدير عدن والجنوب والذي ينعكس سلبياً على اوضاع أبناء الجنوب بمزيد من المعاناة..
لأن ذلك لن يغيّر من الواقع الجنوبي والقناعات السياسية التي تكونت منذُ2007..خاصة تجاه مشروع الوحدة.
فالانفصال كما تسمونه, ويسميه أبناء الجنوب الإستقلال أو استعادة الدولة..وتحاصرون أبناء عدن والجنوب بمزيداًمن المعاناةخوفاً منه أو حتى من أجله كما يعتقد البعض.!
هذا المشروع لن تساعد أو تمنع المعاناة والفوضى من تحقيقه..ولن يؤدي أو يمنع الإستقرار من تحقيقه.
فالفوضى ستفشل كل الحلول ولن تستفيد منها غير العصابات التي تتكاثر في ظل الفوضى.والإستقرار تكمن أهميته أنه يخلق مناخ الانتقال للحل النهائي ويجعل العاقل يفكر بالحل الصحيح بعيداً عن الحلول الاضطراريه التي تنتج اوضاع فاشلة كما هي في صراعات تاريخية سابقة.
وتساعد الجميع على الخروج الأمن.
فمن يعتقد انه سيخرّب الجنوب لكي يعيد بنائه وفق حلول قادمةيستسلم لها أبناء الجنوب وتخدم مصالحه اليمنية أو الدولية..أو أنه بالتدمير سيخدم استقلال دولة الجنوب..فهو خاطئ في تصرفاته, لأنه يخلق مزيدا من الفشل لكل المشاريع والحلول.
في ظل الفوضى التي تعيشها بعض الدول العربية ومنها اليمن, والخلافات العربية العربية,والفشل الحاصل في كثير من الملفات العربية..فاحمدوا اللّه ولاتدمروا حاضركم ومستقبلكم.
أن الإستقلال أو الانفصال قد اصبح يتشكل في الواقع اليمني باستكمال تشكيل هيئات رسمية بصنعاء..ليظهر للعالم حقيقية أن اليمن اصبح سلطة في صنعاء واخرى في عدن.وكلما طالت الحرب تحقق الانقسام فلا تحمّلوا أبناء الجنوب السبب في أي فشل في خطط التحالف.
نرجو ان تتجه دول التحالف والسلطة التي تتولى إدارة محافظات الجنوب والرئيس هادي والمجلس الانتقالي بحكم انه اصبح أكثر كيان جماهيري وان كنا نضم اصواتنا لاصوات الذين يطالبون بتصحيح وضع المجلس لتطويره لكي يصبح حاملاً للقضية الجنوبية بمشاركة ابرز القوى الجنوبية الفاعلة وليس مكتفياً بمن هم معه.
ان يتجهوا للعمل وفق خطة عمل مشتركة تستهدف نهضة عدن والجنوب.ثم يتجه الجميع للحوار والسلام
والحل النهائي لقضية الجنوب عبر الحل الانتقالي
بين الجنوب والشمال (اليمن) والمحقق للسلام في المنطقة.
ورحم اللّه من سمع النصيحة ببلاش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى