آراء جنوبية
تاسيس دولة لم تعد صعبة في ظل الاختراع اليمني…!!
من المعروف ان بناء الدول يترتب عليه وجود مؤسسات وطنية عسكرية ومدنية مبنية على أسس مؤسسية غير عشوائية أوفاسدة..
ويترتب عليه تحمل المسؤولية في تحقيق الأمن والإستقرار وحماية الحقوق والأرواح
وصرف المرتبات وتوفير الخدمات من كهربا ومياه وصرف صحي وخدمات صحية وتعليم ونظافة وطرقات وكل مايتعلق بحياة المواطن
الذي يعيش في ظل تلك الدولة.
ووفقا ومضمون وواجبات الدولة والسلطة المتعارف عليه عالمياً,, فإن السلطات اليمنية
منذ عقود وخاصة في الفترة التي نعيشها
اليوم بسبب الحرب والانقلاب على السلطة.
فإنها لاتوجد دولة بالمعنى الحقيقي لا في صنعاءالسلطة والحكومة الغير معترف بها دوليا والمسيطرة على معظم الشمال والرافضة الاعتراف بشرعية الرئيس هادي.
ولا في الجنوب وسلطة الشرعية المعترف بها
دولياً والتي تمثل المحافظات المحررة وتدير الجنوب الواسع..
إذ الجميع فشل في توفير متطلبات بناء الدولة
حتى الآن, مع احترامنا لبعض الايجابيات في الجنوب التي كانت قد تمت أو تتم بخجل تام.!
وبالتالي فإن غياب مؤسسات الدولة وواجباتها تجاه المواطن يجعل من السهل قيام دولة وفق الاختراع اليمني الباهر..!!! إذ لايلزم اي دولة يتم إعلانها اي التزمات قانونية.!! فياللعجب…!!
نعم هذا واقعنا مما يعني أن قيام دولة لا تدفع مرتبات كل شهر ولا توفر كهربا وماء بشكل متواصل ولاخدمات ولا تقيم نظام..بات قرارا سهلاً.. فهل نتوقع ان يتقدم مجموعة من الكوادر لإعلان
دولة مؤسسية عبرالمناقصة والمزاد العلني..!!؟
يمكن لشركة تجارية أن تقيم دولة في اليمن للشمال ودولة في الجنوب أو ثلاث دول حسب الطلب, وبشكل افضل من وضعنا الحالي بكثير.. وستكون مستفيدة لانها سوف تستثمر المواني والمطارات والثروات في باطن الارض وفوقها وتجمع الزكاة والضرائب وحق المجهود الحربي وحق المنافذ البرية وبدون رشوة وفساد..
وسوف تطورالإقتصاد والخدمات وتدفع الرواتب بالدولار وبزيادة..
الخلاصة..
هل يفكر من هم في السلطة بواجباتهم تجاه المواطن ..؟ وبحالة البشر الذين بات بعضهم
يفتش في براميل القمامة ليعيش شريفاً من بيع بقايا الخردة والبلاستيك..؟!!
الأمر الثاني…
إذا صحت تقارير العبث بالموارد التي تُنهب وآخرها ما اشار إليه المهندس خالدبحاح والذي نأمل ان لايكون ضمن المكايدات,فإن تلك التقارير تستوجب محكامة وليس إقاله من يتسببون بالفساد ونهب الثروات..
ننتظر تغييرات قوية من الأخ الرئيس إذا أراد أن يختم حياته السياسية بعمل مشرف وننتظر تغيّر ايجابي في سياسة الأشقاء قادة دول التحالف العربي..
الوصي على بلدنا حتى نعود لرشدنا..
علي بن شنظور ((ابوخالد))
4 أكتوبر 2017
ويترتب عليه تحمل المسؤولية في تحقيق الأمن والإستقرار وحماية الحقوق والأرواح
وصرف المرتبات وتوفير الخدمات من كهربا ومياه وصرف صحي وخدمات صحية وتعليم ونظافة وطرقات وكل مايتعلق بحياة المواطن
الذي يعيش في ظل تلك الدولة.
ووفقا ومضمون وواجبات الدولة والسلطة المتعارف عليه عالمياً,, فإن السلطات اليمنية
منذ عقود وخاصة في الفترة التي نعيشها
اليوم بسبب الحرب والانقلاب على السلطة.
فإنها لاتوجد دولة بالمعنى الحقيقي لا في صنعاءالسلطة والحكومة الغير معترف بها دوليا والمسيطرة على معظم الشمال والرافضة الاعتراف بشرعية الرئيس هادي.
ولا في الجنوب وسلطة الشرعية المعترف بها
دولياً والتي تمثل المحافظات المحررة وتدير الجنوب الواسع..
إذ الجميع فشل في توفير متطلبات بناء الدولة
حتى الآن, مع احترامنا لبعض الايجابيات في الجنوب التي كانت قد تمت أو تتم بخجل تام.!
وبالتالي فإن غياب مؤسسات الدولة وواجباتها تجاه المواطن يجعل من السهل قيام دولة وفق الاختراع اليمني الباهر..!!! إذ لايلزم اي دولة يتم إعلانها اي التزمات قانونية.!! فياللعجب…!!
نعم هذا واقعنا مما يعني أن قيام دولة لا تدفع مرتبات كل شهر ولا توفر كهربا وماء بشكل متواصل ولاخدمات ولا تقيم نظام..بات قرارا سهلاً.. فهل نتوقع ان يتقدم مجموعة من الكوادر لإعلان
دولة مؤسسية عبرالمناقصة والمزاد العلني..!!؟
يمكن لشركة تجارية أن تقيم دولة في اليمن للشمال ودولة في الجنوب أو ثلاث دول حسب الطلب, وبشكل افضل من وضعنا الحالي بكثير.. وستكون مستفيدة لانها سوف تستثمر المواني والمطارات والثروات في باطن الارض وفوقها وتجمع الزكاة والضرائب وحق المجهود الحربي وحق المنافذ البرية وبدون رشوة وفساد..
وسوف تطورالإقتصاد والخدمات وتدفع الرواتب بالدولار وبزيادة..
الخلاصة..
هل يفكر من هم في السلطة بواجباتهم تجاه المواطن ..؟ وبحالة البشر الذين بات بعضهم
يفتش في براميل القمامة ليعيش شريفاً من بيع بقايا الخردة والبلاستيك..؟!!
الأمر الثاني…
إذا صحت تقارير العبث بالموارد التي تُنهب وآخرها ما اشار إليه المهندس خالدبحاح والذي نأمل ان لايكون ضمن المكايدات,فإن تلك التقارير تستوجب محكامة وليس إقاله من يتسببون بالفساد ونهب الثروات..
ننتظر تغييرات قوية من الأخ الرئيس إذا أراد أن يختم حياته السياسية بعمل مشرف وننتظر تغيّر ايجابي في سياسة الأشقاء قادة دول التحالف العربي..
الوصي على بلدنا حتى نعود لرشدنا..
علي بن شنظور ((ابوخالد))
4 أكتوبر 2017
