آراء جنوبية
المجلس الانتقالي سوف ينتصر …
سترتفع تلك الأقلام يوما بعد يوم وسيتصدر شاشات التلفاز أبناء الجنوب دعاة الأقاليم …
وستسخر لهم كافة الإمكانيات وستعقد المؤتمر باسم القضية الجنوبية ولهذا سوف تنكشف وجوها تلبست قناع وشعار التحرير والاستقلال فليس أخ الخنادق كأخ الفنادق وليس أخ السجون كأخ القاعات والصالات المغلقة .
كذالك ليس أخوة دعاة الأقاليم كاخوه دعاة التحرير والاستقلال …
المجلس الانتقالي ممثلا بقضيته الوطنية العادلة سيكون طرف في معادلة سياسية لا تقل خطورتها ونتائجها عن صيف 1994م
سيمر المجلس الانتقالي في مرحلة صعبة جدا وسيواجه أعداء الداخل أكثر من أعداء الخارج …
أعداء المجلس الانتقالي ثلاثة …
1—الأحزاب والقوى الشمالية وهي الأقل خطورة في هذه المرحلة …
2– دعاة الأقاليم وهم كثر يشترك فيه كل القوى الشمالية والجنوبية وهذا الصنف لا يقل خطورة عن دعاة الوحدة أو الموت والأجمل في هذا الصنف أن مشروعهم مرفوض في الشمال والجنوب وهذا الصنف ليس له أي تأثير على أبناء الجنوب
3– دعاة الاقليمين وهنا تأتي الكارثة الكبيرة ونصب الشباك الكبير والصغير بكل طبقاته ليصطاد الجميع …
دعاة الاقليمين يرن صداه في الجنوب أكثر من الشمال
مافشل فيه دعاة الوحدة أو الموت وكذا دعاة الأقاليم …
سوف ينتصر فيه دعاة الاقليمين …
هل يعقل أن ننجح في إفشال جميع المخططات التي تحيك لإفشال دولة الجنوب ووقفنا جميعا صفا واحد في مواجهة كل المشاريع المناهضة للجنوب ونفشل من الداخل ….
لا لن نفشل أيها السادة وقد خرجنا في مليونيتين لتأييد المجلس الانتقالي
لن نفشل إذا. اقنعنا الشعب أن الحرية والاستقلال ليست مع دعاة الأقاليم وإنما مع دعاة التحرير والاستقلال
لن نفشل إذا قلنا لتلك الأقلام المرتعشه نحن عاهدنا كل الشهداء والجرحى والمعتقلين أننا على خطاهم أو الاستقلال ماضون
لن نفشل إذا فتحنا قلوبنا لرفقاء الدرب وقلنا لهم تعالوا يا اخوتي فنحن وانتم على درب التحرير والاستقلال ماضون
لن نفشل إذا شكلنا لجنة مهمتها التصالح والتسامح منبثقة من قيادة المجلس الانتقالي
لن نفشل إذا قلنا وبصوت واحدا نحن هنا أين انتم
#الجنوب ينتصر
#المجلس الانتقالي يمثلنا
وستسخر لهم كافة الإمكانيات وستعقد المؤتمر باسم القضية الجنوبية ولهذا سوف تنكشف وجوها تلبست قناع وشعار التحرير والاستقلال فليس أخ الخنادق كأخ الفنادق وليس أخ السجون كأخ القاعات والصالات المغلقة .
كذالك ليس أخوة دعاة الأقاليم كاخوه دعاة التحرير والاستقلال …
المجلس الانتقالي ممثلا بقضيته الوطنية العادلة سيكون طرف في معادلة سياسية لا تقل خطورتها ونتائجها عن صيف 1994م
سيمر المجلس الانتقالي في مرحلة صعبة جدا وسيواجه أعداء الداخل أكثر من أعداء الخارج …
أعداء المجلس الانتقالي ثلاثة …
1—الأحزاب والقوى الشمالية وهي الأقل خطورة في هذه المرحلة …
2– دعاة الأقاليم وهم كثر يشترك فيه كل القوى الشمالية والجنوبية وهذا الصنف لا يقل خطورة عن دعاة الوحدة أو الموت والأجمل في هذا الصنف أن مشروعهم مرفوض في الشمال والجنوب وهذا الصنف ليس له أي تأثير على أبناء الجنوب
3– دعاة الاقليمين وهنا تأتي الكارثة الكبيرة ونصب الشباك الكبير والصغير بكل طبقاته ليصطاد الجميع …
دعاة الاقليمين يرن صداه في الجنوب أكثر من الشمال
مافشل فيه دعاة الوحدة أو الموت وكذا دعاة الأقاليم …
سوف ينتصر فيه دعاة الاقليمين …
هل يعقل أن ننجح في إفشال جميع المخططات التي تحيك لإفشال دولة الجنوب ووقفنا جميعا صفا واحد في مواجهة كل المشاريع المناهضة للجنوب ونفشل من الداخل ….
لا لن نفشل أيها السادة وقد خرجنا في مليونيتين لتأييد المجلس الانتقالي
لن نفشل إذا. اقنعنا الشعب أن الحرية والاستقلال ليست مع دعاة الأقاليم وإنما مع دعاة التحرير والاستقلال
لن نفشل إذا قلنا لتلك الأقلام المرتعشه نحن عاهدنا كل الشهداء والجرحى والمعتقلين أننا على خطاهم أو الاستقلال ماضون
لن نفشل إذا فتحنا قلوبنا لرفقاء الدرب وقلنا لهم تعالوا يا اخوتي فنحن وانتم على درب التحرير والاستقلال ماضون
لن نفشل إذا شكلنا لجنة مهمتها التصالح والتسامح منبثقة من قيادة المجلس الانتقالي
لن نفشل إذا قلنا وبصوت واحدا نحن هنا أين انتم
#الجنوب ينتصر
#المجلس الانتقالي يمثلنا
