آراء جنوبية
نصيحه للرئيس هادي قبل يفرمتوا خلاياء مخه .
هذه الرسالة نصيحه لانصار الرئيس هادي الذين لا يميزون بين الوطن وبين الفرد وسيكونون ضحيتها عاجلاً ام اجلاً والزمن هو القادر على فرملتهم واعادتهم الى الصواب وعلى يقين ان الاغلبية الساحقة منهم ضحية الاشاعات المؤقته من مطابخ متخصصه.
العوامل الذاتية والعوامل الموضوعيه لا ترتبط بقناعات الحاكم وهي عوامل خارجه عن ارادت الحاكم مهما كانت شطارته السياسية ومهما كانت امكانياته الماديه فان تلك العوامل الموضوعية قادرة على فرملت مخ الرئيس هادي.
من اهم اسباب فشل وتعثر المبادرة الخليجية في وظائفها هو غياب موضوعيتها في معالجة القضايا العالقة على الساحتين الشمالية والجنوبية وكان يفترض ان تستقيم المبادرة الخليجية على وظائفها الموضوعية التي تستقيم عليها قضية الجنوب فبدلا عن ذلك سارت المبادرة الخليجية في الاتجاة المعاكس مما ادى ذلك الى ابعاد الحل الحقيقي مسافات اطول عن تأدية هذه الوظائف المتعلقة بالمبادرة الخليجية التي كانت الحرب سباباً وحيداً لها ولو شاهدت اللوحة امامك ما بعد المبادرة ونتائج الحرب التي كانت احد نتائجها فاننا نلاحظ ان محافظات الجنوب تحررت خلال ثلاثة شهور ولازالت محافظات الشمال التي جاءت المبادرة لحلها لازالت قائمه و السبب ان قضية الجنوب خارج حلول المبادرة الخليجية.
الحل يا رئيس هادي في فرز القضايا العالقة في الجنوب والشمال التي تستقيم على اسس موضوعيه وليس على اسس الشطارة السياسية للمنظومة اليمنية.
لا يجوز ان تضع قضية الجنوب على طاولة الازمة اليمنية فالاولى قضية وطنية تتعلق بمسقبل شعب والثانية ازمة سياسية تتعلق بتصحيح مسار النظام السياسي اليمني القائم على مظالم في الشمال .
القضية الجنوبية والازمة السياسية اليمنية يسران بخطان متوازيين لايلتقيان على الاطلاق مهما حاول شطار السياسة وفطاحلتها تغيير مسارهما فانهما لا يستطيعان حتى لو حاولوا استغفال الزمن وتكييف العوامل الذاتية لصالحهما مرحلياً فان العوامل الموضوعية سوف تجبرهما على العودة الى نقطة الصفر.
يا رئيس هادي ليس بمقدورك تغيير العوامل الذاتية و الموضوعية وتكيفهما بمقاسات مشروعك لان تلك العوامل خارج عن سلطتك وخارج عن ارادت الحكام والحاكم يستطيع يكيف العوامل الذاتية لصالح مشروعه مرحلياً لكنه لا يستطيع تكييف العامل الموضوعيه الخارج عن ارادت الحاكم و بالتالي العامل الذاتي سوف يتكيف مع العامل الموضوعي ويجبره على تغيير رغبة الحاكم واعادة الامور الى مسارها الصحيح.
عفاش قبلكم حاول يكيف العوامل الذاتية في بطن قضية الجنوب وفشل و انتم اضعف من عفاش .
الحلول التي تقترحها حاشية الرئيس هادي الشمالية والجنوبية ليست حلاً فحكومه بديله لاخرى ليست حلول صادقه بل اهدار لمزيد من الوقت والمال فالحل في فرز القضايا العالقة .
العوامل الذاتية والعوامل الموضوعيه لا ترتبط بقناعات الحاكم وهي عوامل خارجه عن ارادت الحاكم مهما كانت شطارته السياسية ومهما كانت امكانياته الماديه فان تلك العوامل الموضوعية قادرة على فرملت مخ الرئيس هادي.
من اهم اسباب فشل وتعثر المبادرة الخليجية في وظائفها هو غياب موضوعيتها في معالجة القضايا العالقة على الساحتين الشمالية والجنوبية وكان يفترض ان تستقيم المبادرة الخليجية على وظائفها الموضوعية التي تستقيم عليها قضية الجنوب فبدلا عن ذلك سارت المبادرة الخليجية في الاتجاة المعاكس مما ادى ذلك الى ابعاد الحل الحقيقي مسافات اطول عن تأدية هذه الوظائف المتعلقة بالمبادرة الخليجية التي كانت الحرب سباباً وحيداً لها ولو شاهدت اللوحة امامك ما بعد المبادرة ونتائج الحرب التي كانت احد نتائجها فاننا نلاحظ ان محافظات الجنوب تحررت خلال ثلاثة شهور ولازالت محافظات الشمال التي جاءت المبادرة لحلها لازالت قائمه و السبب ان قضية الجنوب خارج حلول المبادرة الخليجية.
الحل يا رئيس هادي في فرز القضايا العالقة في الجنوب والشمال التي تستقيم على اسس موضوعيه وليس على اسس الشطارة السياسية للمنظومة اليمنية.
لا يجوز ان تضع قضية الجنوب على طاولة الازمة اليمنية فالاولى قضية وطنية تتعلق بمسقبل شعب والثانية ازمة سياسية تتعلق بتصحيح مسار النظام السياسي اليمني القائم على مظالم في الشمال .
القضية الجنوبية والازمة السياسية اليمنية يسران بخطان متوازيين لايلتقيان على الاطلاق مهما حاول شطار السياسة وفطاحلتها تغيير مسارهما فانهما لا يستطيعان حتى لو حاولوا استغفال الزمن وتكييف العوامل الذاتية لصالحهما مرحلياً فان العوامل الموضوعية سوف تجبرهما على العودة الى نقطة الصفر.
يا رئيس هادي ليس بمقدورك تغيير العوامل الذاتية و الموضوعية وتكيفهما بمقاسات مشروعك لان تلك العوامل خارج عن سلطتك وخارج عن ارادت الحكام والحاكم يستطيع يكيف العوامل الذاتية لصالح مشروعه مرحلياً لكنه لا يستطيع تكييف العامل الموضوعيه الخارج عن ارادت الحاكم و بالتالي العامل الذاتي سوف يتكيف مع العامل الموضوعي ويجبره على تغيير رغبة الحاكم واعادة الامور الى مسارها الصحيح.
عفاش قبلكم حاول يكيف العوامل الذاتية في بطن قضية الجنوب وفشل و انتم اضعف من عفاش .
الحلول التي تقترحها حاشية الرئيس هادي الشمالية والجنوبية ليست حلاً فحكومه بديله لاخرى ليست حلول صادقه بل اهدار لمزيد من الوقت والمال فالحل في فرز القضايا العالقة .
