آراء جنوبية

( بن لزرق ) … وحقيقة "حدثني صديقي"

ماهر عبدالحميد القاضي

ماهر عبدالحميد القاضي

كاتب جنوبي
 
لايكاد يخلو منشور يكتبه (بن لزرق) من الإستهلال بمقدمته الطللية الشهيرة ” حدّثني صديقي ” التي يرددها مراراً….
 
المُتابع لكتابات” بن لزرق” لا يحتاج الى تفكير وعناء كي يتعرّف على ( الصديق ) الحميم ل (بن لزرق ), كما هو حال كاتبنا الذي أجهد نفسه في عملية التفكير المضني للبحث عن ماهية الحقيقة الكاملة- التي يدّعي البحث عنها لكشفها ثم قولها بكل صراحة وبشيئ من المنطق -حسب زعمه …. وسيدرك ذلك المُتابع وببساطة أن”بن لزرق”
لسان حال “صديقه ” , يكتب وينتقد في حدود وحجم المساحة التي تُحدد له , ويطلق العنان لقلمه , وفق مايراه ” صديقه ” ويحدده له …
 
وكعادته ” بن لزرق ” مع كل حدث يستجد وقضيّة فساد تتجدد يقرر الخوض أو عدم الخوض فيها إذا ما كانت تتعلق بأجندة “صديقه ” …. هذه المرّة وجد “بن لزرق ” نفسه في معمعة إتهامات متبادلة طرفيها نيران صديقة
” المفلحي وبن دغر ” .. أدرك أن الخوض فيها سيجر للوصول لجوهر المشكلة ومعرفة الحقيقة التي أسماها بن لزرق “خلاف ” , ففضّل معها الصمت بدعوى قول الحقيقة كاملة ,”الحقيقة” كما يراها له”صديقه” … ولكي لا يُتهم بالتواطئ والتستر مع هكذا قضيّة , ذهب -بن لزرق- مجدداً
بخياله بعيداً ..!! وعادت به الذاكرة إلى الماضي القريب ,…; ذهب إلى أبعد مما ذهب إليه صديقه “بن دغر” في رده على إتهامات المفلحي .. فكان بن لزرق بحق ملكي أكثر من الملك كما يُقال ..
نعم فضّل الصمت عن الحقيقة لكنه لم يصمت !! وليته صمت فحسب !!! مع أن مهنية وموضوعية العمل الصحفي الحًر تقتضي عدم الصمت حيث يجب أن نتكلم أو نكتب … بل حاول بطريقة أو بأخرى تبرئة بن دغر وحكومته الفاسدة من تُهم الفساد الموجهة لها , وتستر على إزدواجية التعامل بالقانون بين عدن وأخواتها ومحافظة مأرب الشمالية من قبل الحكومة ودفاعه عنها , ….,
 
لم يقل لنا بن لزرق إن سبب إستمرار تعطيل الحياة وتعثر الخدمات في عدن تصرفات الحكومة كما أوضحه المفلحي وقبله” الزُبيدي ” , وليس بسبب عدم تسلّم المفلحي مبنى المحافظة كما كان يروّج له …
ترك” بن لزرق “الحديث عن جوهر المشكله ومكمن الخلل الماثل أمامه ’وتعمد الهرب إلى المربع الذي يجيد اللعب فيه والمحدد له ,حيث هوايته المفضّلة ,و بما يخدم أجندة “صديقه” ويتوافق معها ..
 
تحدث “فتحي ” في منشوره الأخير كثيراً … وٱستمر في إغتصابه للحقيقة و محاولات تطويعها لخدمة أهداف صديقه…الا أنه وفي نهاية المنشور أهتدى لمعرفة الحقيقة كاملة في قوله على لسان صديقه ” ماذا تريد أن تقول يا فتحي ”
“فقلت له ” والكلام لفتحي “كلنا لصوص ياعزيزي …..”
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى