آراء جنوبية

سيندمون أبناء سقطرى إذا لم ينضموا إلى الإمارات

عوض العولقي

عوض العولقي

كاتب جنوبي
اثار شكوك ومخاوف لدى بعض الجنوبيين من أن يكون لدى إخواننا في دولة الإمارات العربية المتحدة أي مطامع نحو جزيرة سقطرى ولا يوجد شك في مثل هذه الأخبار التي تسوقها الأحزاب المعادية لشعب الجنوب لبث القلاقل وشق الصف عند التحالف العربي والجميع يعلم عن المقاومة الجنوبية هي جزء هام من التحالف
والجميع يعلم أيضاً عن الدور الكبير للإمارات في خدمة أبناء الجنوب من أجل مساندة شعب الجنوب ومقاومته في تحرير ارضهم من مليشيات الحوثي و صالح وللإمارات لديها حاضنة شعبية في بلادنا لم تكن وليدة اللحظة بل من العلاقات التاريخية التي ارتبط بها شعب الجنوب بالامارات
وأهمها العلاقات الأسرية فالشعب الجنوبي والإماراتي شعب واحد وموقف الامارات كان ناتج عن مسؤولية اتجاه أخوانهم الجنوبيين وتدخلت عسكريا الى جانب السعودية
لمنع الحوثيين وصالح من السيطرة على الجنوب واستبشرنا خيراً بدخول الامارات على الخط مباشرة ونزول قواتها على الارض
وكان للجيش الإماراتي دور مهم في معارك تحرير عدن ولحج وأبين وباب المندب وجسد واقعا على الارض وهو قتال الاماراتيين على الارض جنباً الى جنب مع الجنوبيين، كما لعب دوراً مهما وبارزاً في تدريب المقاومة الجنوبية وتاهيل الطياريين
ولم تدخر الامارات جهداً في اعمال الإغاثة حيث شملت أنشطة الإغاثة إلى كل محافظات الجنوب ليس في سقطرى فحسب والإهتمام بسقطرى لا يقل عن اهتمام بأي محافظة أخرى
لكن أبناء سقطرى أكثر المناطق حرماناً من المشاريع الخدمية و أكثر السكان مظلومية في العقود السابقة لا يريدون سوى العيش الكريم والإمارات أول بادرة للعيش الكريم بالنسبة لهم حيث أوجدو لهم بنى تحتية وتقديم مساعدات طبية ودعم أبناءهم لمواصلة التعليم العالي وتحقق بفضل الإمارات بعد الله أشياء كانت شبه مستحيل تحقيقها ورأو هذه الإهتمام والرعاية فرصة لا تكرر إذا لم يأتي في الجنوب نظام منسجم مع الخليج سيندمون أبناء سقطرى إذا لم ينضمو إلى الإمارات
ولكن بنظام السلطنة الدستورية سنحافظ على نماء وازدهار كل شبر في أرض الجنوب وسنفتح مجال أوسع مع الخليج من تعاون مشرك نظرا لمصيرنا المشترك
قد يسألي البعض هل سيقبل الجنوبيين بنظام سلطاني دستوري ؟
أقوله له بكل ثقة نعم ولدي من الشواهد مايعزز على قولي
هناك الكثير من أبناء الجنوب مغتربين في دول الخليج يحظون برغد العيش في ظل نظام وقانون
وهذا كان سبب قيام عدد من مشايخ حضرموت بالتوقيع على وثيقة لضم حضرموت إلى السعودية يريدون بذلك الخلاص من جحيم الحياة التي عانوها في حكم الإشتراكي والزيدي
والحال نفسه مع أبناء مهرة الذي يحمل نسبة كبيرة منهم الجنسية العمانية بل كل المهريين موافقين على الحاق منطقتهم بسلطنة عمان
وباقي مناطق من شبوة وابين وعدن ويافع والضالع يعولون على أقاربهم في الخليج في مصادر أرزاقهم ولا يمانعون أن تضمهم أي دولة خليجية وقد صرح بذلك القيادي العسكري أحمد الحدي أن الجنوب يتمنى يصبح الإمارة الثامنة لدولة الإمارات العربية المتحدة وننبصم بالعشرة
لم يكن الخليج غير ملاذ آمن للجنوبيين بعدد الإنقلاب الماركسي على بلادهم وصارت بعد الوحدة أمنية لمن في داخل الجنوب للعيش في الخليج لتحسين مستوى الدخل وعند الإجتياح الحوثي العفاشي على الجنوب هبو إلينا أخواننا الخليجيين لمساعدتنا ونصرتنا في تحرير أرضنا
ويكفي ماحصل للجنوب من حوادث سياسية ولا نريد مرة أخرى أن يستمر الجنوب كحقل للتجارب
ونظام دولة اتحاد الجنوب العربي كان ناجح ولهذا نريد اعتماد نظام السلطنة الدستورية أو الملكية الدستورية لسلامة الجنوب وإلا ستضيع سقطرى وكل الجنوب
عوض العولقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى