آراء جنوبية
سر حب الوحدة أو الموت
كان الشمالي حتى – المواطن – البسيط يشعر بالزهو والخيلاء لدى دخوله أرض الجنوب ..
وظل على هذا الحال من التبختر ظناً منه أنه القبيلي الشجاع الذي انتصر على كل أهل هذه الأرض وأنه يدوس كبيراً وصغيرا بشجاعته الفذة وفروسيته التي لا يشق لها غبار. حتى وإن لم يشارك في الحرب حتى وإن لم يكن قبيلي ..
وينظر شزراً إلى العامة والخاصة فكل أهل هذا الجنوب يخافون منه ويتجنبون شره .. فهو مقدام وهم جميعاً جبناء لايستطيع أي كان أن يكسر شوكته ويعتقد للحظات أن النظرات كلها عليه إعجاباً بطاغوته الذي لا يُقهر ولم يعد يهتم لوصمه بلقب دحباش بل صار وساماً ويجاهر بالعلانية ( إن نكن دحابشه فأنتم قراطلة ) وعليه صارت الوحدة في نفسيته الكامنة ذات قدسية عالية يتباهى بها ..
فهي التي تعدل انكسارات دواخله من الوقوف الذليل أمام الشيخ القبلي الذي يزجره في ( طينه ) ويذله على عتباته ويطارده كشيطان أهوج عبر القرى والوهاد والبراري تهشمت فيه كل معاني الرجولة.
وأصبح الجنوب متنفسه الفحولي تعبر عنها جنبيته السحيقة الضاربة التي يمارس فيه عبثه الدفين فيهلع منه كل الناس الجنوبيون ويخفضون له جناح الذل ..
لقد أحب الوحدة حتى وإن لم يجنِ منها شيئاً سوى لحظات قليلة نادرة يطوفها في شوارع عدن يخرجُ فيها هنيهة من لحظات الانكسار ..
تشعره بالجبروت الذي يفتقده عندما يعود إلى شمالٍ همجي قاسٍ يمتهنه .. يشق نفسيته الوضيعة ويكتم أنفاسه اللاهثة ..
لحظات قليلة في عدن ولكنها تستحق ( الوحدة أو الموت )
وظل على هذا الحال من التبختر ظناً منه أنه القبيلي الشجاع الذي انتصر على كل أهل هذه الأرض وأنه يدوس كبيراً وصغيرا بشجاعته الفذة وفروسيته التي لا يشق لها غبار. حتى وإن لم يشارك في الحرب حتى وإن لم يكن قبيلي ..
وينظر شزراً إلى العامة والخاصة فكل أهل هذا الجنوب يخافون منه ويتجنبون شره .. فهو مقدام وهم جميعاً جبناء لايستطيع أي كان أن يكسر شوكته ويعتقد للحظات أن النظرات كلها عليه إعجاباً بطاغوته الذي لا يُقهر ولم يعد يهتم لوصمه بلقب دحباش بل صار وساماً ويجاهر بالعلانية ( إن نكن دحابشه فأنتم قراطلة ) وعليه صارت الوحدة في نفسيته الكامنة ذات قدسية عالية يتباهى بها ..
فهي التي تعدل انكسارات دواخله من الوقوف الذليل أمام الشيخ القبلي الذي يزجره في ( طينه ) ويذله على عتباته ويطارده كشيطان أهوج عبر القرى والوهاد والبراري تهشمت فيه كل معاني الرجولة.
وأصبح الجنوب متنفسه الفحولي تعبر عنها جنبيته السحيقة الضاربة التي يمارس فيه عبثه الدفين فيهلع منه كل الناس الجنوبيون ويخفضون له جناح الذل ..
لقد أحب الوحدة حتى وإن لم يجنِ منها شيئاً سوى لحظات قليلة نادرة يطوفها في شوارع عدن يخرجُ فيها هنيهة من لحظات الانكسار ..
تشعره بالجبروت الذي يفتقده عندما يعود إلى شمالٍ همجي قاسٍ يمتهنه .. يشق نفسيته الوضيعة ويكتم أنفاسه اللاهثة ..
لحظات قليلة في عدن ولكنها تستحق ( الوحدة أو الموت )
