أخبار دوليةتقارير

بيزوس ضد برانسون ..معركة جديدة في سباق المليارديرات إلى الفضاء.

سمانيوز / تقرير

الصاروخ التجريبي Ares 1-X ينطلق في رحلة شبه مدارية مدتها 6 دقائق من منصة الإطلاق 39B في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا

اشتعلت المنافسة بين المليارديرين الأميركيين جيف بيزوس وريتشارد برانسون، لجعل “السياحة الفضائية دون المدارية” عملاً قابلاً للتطبيق.

وذكر موقع “أكسيوس” أن المنافسة بين شركة “بلو أوريغين” المملوكة لبيزوس، وشركة “فيرجن غالاكتيك” المملوكة لبرانسون، “يمكن أن تجعل الفضاء قريباً وجهة للمواطنين العاديين”.

وأعلن بيزوس، في وقت سابق من هذا الشهر أنه يخطط للسفر مع شقيقه وراكبين آخرين، في أول رحلة سياحية لشركته إلى الفضاء في 20 يوليو.

ولفت “أكسيوس” إلى أنه إذا حدث ذلك، فستكون شركة بيزوس قد قفزت على شركة برانسون المنافسة، حيث توقع كثيرون أن يحلق مؤسسها في الفضاء أولاً، وكان من المتوقع منذ فترة، أن يسافر برانسون في واحدة من أولى الرحلات التشغيلية لشركته.

 

أساليب مختلفة

 

وتسعى الشركتان إلى نقل الأشخاص إلى الفضاء دون المداري بشكل مختلف، إذ تعتبر الرحلات دون المدارية “رحلة فضائية تصل فيها المركبة إلى الفضاء الخارجي، لكن مسارها يتقاطع مع الغلاف الجوي، ولا تكمل دورة مدارية واحدة خلال رحلتها”.

 

وتستخدم “بلو أوريغين” صاروخاً لإطلاق كبسولة تحمل ركابها على ارتفاع يصل إلى حوالي 62 ميلاً فوق سطح الأرض، ومن هناك، سيقوم الطاقم بتجربة دقائق من انعدام الوزن عند بدء نزولهم، كما سيستخدم مظلات الكبسولة، ما يتيح هبوطاً سلساً.

أما “فيرجين غالاجتيك”، فتستخدم مركبة حاملة لتحليق طائرتها الفضائية عالياً فوق الأرض، وتسقط الطائرة بعد ذلك من الحاملة، ليعمل محركها الصاروخي، ما يؤدي إلى إرسال الركاب في رحلة إلى حافة الفضاء قبل الهبوط إلى الكوكب.

 

وبحسب “أكسيوس” لا يتمتع أي من هذين النظامين بالسرعة الكافية للذهاب إلى المدار، لذلك على عكس كبسولة “سبيس إكس دراغون” وصاروخ “فالكون 9” ، الذي ينقل رواد الفضاء إلى المحطة الفضائية، فإن الرحلات دون المدارية لا تستغرق سوى دقائق معدودة.

ولم يتضح بعد عدد الأفراد العاديين الذين سيهتمون بهذه الجولات إلى حافة الفضاء، أو ما إذا كان سوق السفر إلى الفضاء شبه المداري، سيكون مستداماً على المدى الطويل.

 

تنافس مؤثر

 

وأشار الموقع إلى أن تنافس المليارديرين الأميركيين في هذا المجال، يمكن أن يؤثر على طريقة فهم الجمهور للفضاء، وتفاعله معه في المستقبل، “للأفضل أو للأسوأ”.

وعبر البعض بالفعل عن مخاوفه من أنه في حالة انطلاق السياحة دون المدارية، فإنها ستتداخل مع الحياة اليومية للأميركيين العاديين، بسبب المجال الجوي المحدود الذي تتطلبه هذه الرحلات.

 

ومن المتوقع أن تحافظ المنافسات بين هؤلاء المليارديرات أيضاً على مساحة في المحادثات العامة، وقد يؤدي ذلك إلى جذب المزيد من الأشخاص المهتمين بالتحليق في الفضاء.

 

منافسة ثلاثية

 

ويمثل إطلاق “بلو أوريغين” للمركبة “نيو شيبرد” من غرب تكساس في 20 يوليو المقبل لحظة فارقة، في وقت تتقدم فيه شركات أميركية نحو عصر جديد من السفر التجاري الخاص إلى الفضاء.

 

ويسابق بيزوس، أغنى رجل في العالم والمدير التنفيذي لشركة “أمازون”، وهو متحمس دائم لارتياد الفضاء، الزمن كي يتقدم على المليارديرين ريتشارد برانسون، وإيلون ماسك في ارتياد الفضاء، ليصبح الأول بين الثلاثة في السفر إلى خارج الغلاف الجوي للأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى