حادثة مستشفى ابن الخطيب.. إحالة وزير الصحة ومحافظ بغداد للتحقيق

سمانيوز / متابعات
قرر مجلس الوزراء العراقي الأحد، خلال جلسته الاستثنائية، كفّ يد وزير الصحة ومحافظ بغداد ومدير صحة الرصافة، وإحالتهم إلى التحقيق على خلفية حادثة مستشفى “ابن الخطيب” المخصص لاستقبال المصابين بفيروس كورونا جنوب شرق بغداد، ومنح ذوي الضحايا 7 آلاف دولار أميركي.
وقرر المجلس إجراء تحقيق بالحادثة برئاسة وزير الداخلية، وعضوية وزير التخطيط، وزير العدل، رئيس هيئة النزاهة، رئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادي، وممثل عن مجلس النواب، وتحديد المقصرين ومحاسبتهم، على أن ينجز في 5 أيام، ويقدم فيه تقرير لمجلس الوزراء، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية.
وأصدر مجلس الوزراء، قراراً بمنح 7 آلاف دولار أميركي لذوي ضحايا فاجعة الحريق، وتكليف الدائرة القانونية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء إعداد مشروع قانون، باعتبار الضحايا “شهداء”، وإحالته إلى مجلس النواب، وفقاً للوكالة.
وبحسب ما أعلنت وزارة الداخلية في وقت سابق، بلغت حصيلة ضحايا الحادثة 82 قتيلاً و110 مصابين.
من جهته قال مجلس القضاء الأعلى، إن محكمة تحقيق الرصافة “اتخذت الإجراءات القانونية، وقررت توقيف مدير المستشفى، إلى حين اكتمال التحقيق، ومعرفة المقصرين في الحادثة”، وذلك بحسب بيان صادر عن المركز الإعلامي للمجلس.
ولفت البيان إلى أن “القاضي المختص شكل فريق عمل مع مديرية مكافحة إجرام بغداد لمعرفة ملابسات الحادثة”.
بداية الحريق
وذكرت مصادر طبية لـ”وكالة فرانس برس”، أن الحريق بدأ في إسطوانات أوكسجين “مخزنة من دون مراعاة لشروط السلامة”.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية “واع” عن مدير العلاقات والإعلام بوزارة الداخلية اللواء سعد معن، قوله: “التحقيقات بشأن حادث مستشفى ابن الخطيب مستمرة وننتظر نتائجها”، موضحاً أن “التحقيقات فنية وجنائية جارية لمعرفة ملابسات الحادث”.
وأكد معن، أن رئيس الوزراء “وجه بشكل واضح بالإسراع بنتائج التحقيق، وما يتمخض عنه لمحاسبة المقصرين”، مشيراً إلى أن “زيارات الدفاع المدني مستمرة للتأكد من مكامن الخلل في الإجراءات المتعلقة بمتطلبات السلامة ومنظومات الإطفاء”.
وقالت الحكومة في بيان في وقت سابق، إنّ الكاظمي عقد اجتماعاً طارئاً مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنية والمسؤولين، وأمر عقبه “بإعلان الحداد على أرواح شهداء الحادث”، معتبراً ما حصل “مسّاً بالأمن القومي العراقي”.
ونقل البيان الحكومي عن الكاظمي قوله خلال الاجتماع الطارئ إنّ “مثل هذا الحادث دليل على وجود تقصير، لهذا وجّهت بفتح تحقيق فوري، والتحفّظ على مدير المستشفى ومدير الأمن والصيانة وكلّ المعنيين، إلى حين التوصّل إلى المقصّرين ومحاسبتهم”.
وشدّد الكاظمي على أنّ “الإهمال بمثل هذه الأمور ليس مجرّد خطأ، بل جريمة يجب أن يتحمّل مسؤوليتها جميع المقصّرين”، مطالباً بأن تصدر “نتائج التحقيق في حادثة المستشفى خلال 24 ساعة ومحاسبة المقصّر مهما كان”.
مساعدة أميركية
وفي سياق مرتبط، قال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان الأحد، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عرضت المساعدة على المسؤولين العراقيين، في أعقاب حريق في مستشفى ببغداد، كان يعالج المصابين بكورونا.
وأضاف سوليفان في بيان، أن الحكومة الأميركية على اتصال بالمسؤولين العراقيين وعرضت الدعم.
