الجنوب العربي
التصالح والتسامح مبادئ سامية وقيم عظيمة
[su_label type=”info”]سما نيوز / يافع/ الحد / خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
التصالح والتسامح قيم انسانيه عظيمه اكدتها الديانات السماوية ورفع من شأنها ديننا الاسلامي كما وردفي ايات قرانية عديده واحاديث نبوية كثيره تامرنا بالعفو والتسامح والتصالح والاجر العظيم من رب العالمين لمن تمسك بهذه القيم قولا وفعل.
وعندما تفتقر اى امه اوشعب الى هذه المبادئ والقيم يصيبها الوهن والتفرقه،وهذاصار حال شعبنا بالجنوب بسبب احداث سياسية شهدتها دولة الجنوب سابقا هيئت للايقاع بالجنوب تحت احتلال دولة(ج.ع.ي)في صيف ١٩٩٤م وغياب قيم التصالح والتسامح مكن المحتل من اذكاء ارث الصراعات السابقه وتأجيج الثارات القبليه وثقافة المناطقيه في اغلب مناطق الجنوب .بذلك استطاع تمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي ،وتمكن المحتل من احكام قبضته على الجنوب واستغلال ثرواته واضطهاد ابنائه حتي الذي شاركوه الحرب لم يشفع لهم ذلك.
وبعد ازدياد الظلم والاستبداد وتقطعت السبل للوصول الى اصلاح الحال وضاقت الارض بما رحبت على شعب الجنوب ادى ذلك الى الابداع بالتفكير وكان لبعض العقول ان فكرت ان استعادة قيم التصالح والتسامح بين ابناء الجنوب هي اساس لتجمع قوى الرفض للاحتلال وكان لهذه الفكره اولى خطواتها على الواقع في ١٩٩٦/١/١٣م ،عقد اللقاء في جمعية ردفان الخيريه الذي كان الحضور فيه ملحوظ ومتعدد المشارب والمنابر والمناطق مبشرا بالنجاح.وانتشرت افكار التصالح والتسامح بين ابناء الجنوب بسرعه فائقه التي على ضوئها عقدت لقاءات في اغلب محافظات الجنوب وعرفت بملتقيات التصالح والتسامح حينها.
ان عملية التصالح والتسامح قد اسست الارضيه الصلبه لانطلاقة ثورة شعب الجنوب وتسلحه بثقافة التصالح والتسامح مكنته من توحيد قواه ومواجهة قوى الاحتلال الغاشم، وهكذا اتت ثقافةالتصالح والتسامح اكلها بتحقيق الانتصارات المتوجه بتحرير ارض الجنوب.ولهذا يتطلب احياء هذه القيم بالمرحله الحاليه والتمسك بها وعدم السماح للاقلام والاصوات والافعال التى تعمل جاهده لنفث سمومها ونشر افكارها الهدامه والدق على وتر المناطقيه والقبليه والمحسوبيه التى تحاول اعاقة كل الجهود لاستكمال استقلال شعبنا من خلال بناء مؤسسات دولته المنشوده ..
اننا ونحن نستقبل الذكرى
الحاديه عشر للتصالح والتسامح والاحتفال بها في ٢.١٧/١/١٣ هذه المناسبه التي حولها شعب الجنوب الى يوم فرح وتسامح بعد ان كان يوما حزينا ومأساويا في تاريخه،وعلينا ان نتذكر بكل اجلال اول شهيد التصالح والتسامح الجنوبى صالح ابوبكر السيد وكل شهداء التصالح وشهداء الجنوب بشكل عام سالين الله ان يسكنهم فسيح جناته وان يوفقنا لتحقيق الاهداف التي ضحوا من اجلها….
عاشة الجنوب حره ابيه
كتبه / علي محمد البكري
التصالح والتسامح قيم انسانيه عظيمه اكدتها الديانات السماوية ورفع من شأنها ديننا الاسلامي كما وردفي ايات قرانية عديده واحاديث نبوية كثيره تامرنا بالعفو والتسامح والتصالح والاجر العظيم من رب العالمين لمن تمسك بهذه القيم قولا وفعل.
وعندما تفتقر اى امه اوشعب الى هذه المبادئ والقيم يصيبها الوهن والتفرقه،وهذاصار حال شعبنا بالجنوب بسبب احداث سياسية شهدتها دولة الجنوب سابقا هيئت للايقاع بالجنوب تحت احتلال دولة(ج.ع.ي)في صيف ١٩٩٤م وغياب قيم التصالح والتسامح مكن المحتل من اذكاء ارث الصراعات السابقه وتأجيج الثارات القبليه وثقافة المناطقيه في اغلب مناطق الجنوب .بذلك استطاع تمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي ،وتمكن المحتل من احكام قبضته على الجنوب واستغلال ثرواته واضطهاد ابنائه حتي الذي شاركوه الحرب لم يشفع لهم ذلك.
وبعد ازدياد الظلم والاستبداد وتقطعت السبل للوصول الى اصلاح الحال وضاقت الارض بما رحبت على شعب الجنوب ادى ذلك الى الابداع بالتفكير وكان لبعض العقول ان فكرت ان استعادة قيم التصالح والتسامح بين ابناء الجنوب هي اساس لتجمع قوى الرفض للاحتلال وكان لهذه الفكره اولى خطواتها على الواقع في ١٩٩٦/١/١٣م ،عقد اللقاء في جمعية ردفان الخيريه الذي كان الحضور فيه ملحوظ ومتعدد المشارب والمنابر والمناطق مبشرا بالنجاح.وانتشرت افكار التصالح والتسامح بين ابناء الجنوب بسرعه فائقه التي على ضوئها عقدت لقاءات في اغلب محافظات الجنوب وعرفت بملتقيات التصالح والتسامح حينها.
ان عملية التصالح والتسامح قد اسست الارضيه الصلبه لانطلاقة ثورة شعب الجنوب وتسلحه بثقافة التصالح والتسامح مكنته من توحيد قواه ومواجهة قوى الاحتلال الغاشم، وهكذا اتت ثقافةالتصالح والتسامح اكلها بتحقيق الانتصارات المتوجه بتحرير ارض الجنوب.ولهذا يتطلب احياء هذه القيم بالمرحله الحاليه والتمسك بها وعدم السماح للاقلام والاصوات والافعال التى تعمل جاهده لنفث سمومها ونشر افكارها الهدامه والدق على وتر المناطقيه والقبليه والمحسوبيه التى تحاول اعاقة كل الجهود لاستكمال استقلال شعبنا من خلال بناء مؤسسات دولته المنشوده ..
اننا ونحن نستقبل الذكرى
الحاديه عشر للتصالح والتسامح والاحتفال بها في ٢.١٧/١/١٣ هذه المناسبه التي حولها شعب الجنوب الى يوم فرح وتسامح بعد ان كان يوما حزينا ومأساويا في تاريخه،وعلينا ان نتذكر بكل اجلال اول شهيد التصالح والتسامح الجنوبى صالح ابوبكر السيد وكل شهداء التصالح وشهداء الجنوب بشكل عام سالين الله ان يسكنهم فسيح جناته وان يوفقنا لتحقيق الاهداف التي ضحوا من اجلها….
عاشة الجنوب حره ابيه
كتبه / علي محمد البكري
