جدّدن تمسكهن بالانتقالي الجنوبي وقائده الزُبيدي .. جنوبيات يشكرن المواقف الأخوية لدولة الإمارات تجاه شعب الجنوب

سمانيوز-شقائق / تقرير
جددت أعداد كبيرة من الكوادر النسائية الجنوبية من ناشطات إعلاميات ومعلمات التقتهن صحيفة «شقائق» تمسكهن بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقائده اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي مجددات التأكيد على أنهما ممثلا الجنوب الشرعيين وأنهما المفوضان شعبيا وسياسيا لحمل قضيته المشروعة وقيادة سفينة الجنوب حتى استعادة دولته جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، وأنه لايحق لكان من كان اعتراض مسيرة الجنوب التحررية التي انطلقت قبل أن يرى (تحالف دعم الشرعية اليمنية النور) وقبل ظهور الأزمة اليمنية التي أطاحت بالرئيس اليمني علي عفاش في العام 2011م ، مؤكدات على أن الرفض الجنوبي للاحتلال اليمني جاء عقب اجتياح الجنوب واحتلاله من قبل سلطة صنعاء في العام 1994م وماتلاها من ثورة الحراك السلمي الجنوبي التحررية 2007م، حيث كان الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي أحد رواد وأعمدة الثورة الجنوبية ومؤسس حركة (حتم) حق تقرير المصير منتصف تسعينيات القرن الماضي 1995م، ومن أوائل المناضلين وقائد فصائل الكفاح المسلح بمحافظة الضالع ضد المحتل اليمني ، وكان في مقدمة صفوف المقاتلين إلى جانب التحالف العربي في العام 2015م التي دخلت العاصمة عدن، مشيرات إلى أنه ورفاقه كانوا بفضل الله وعونه سندا قويا وفيا ونصيرا صادقا للتحالف العربي ، واستطاعوا تحقيق انتصارات متسارعة أفضت إلى دحر مليشيات الحوثي من جميع محافظات الجنوب ، وحفظ للتحالف العربي ماء الوجه عقب إفشال المشروع الإيراني الفارسي في الجنوب، وعقب تلقي التحالف العربي ضربات موجعة وخسائر جسيمة في جبهات نهم والجوف والحديدة، منوهات إلى أنه كان جديرا بالتحالف العربي استقطاب من ناصروه ضد عدوه والانتصار لقضيتهم العادلة لا مجافاتهم ونكران مواقفهم البطولية ورفع سيف العداوة ضدهم ، وفي المقابل الخضوع والذهاب إلى العدو الحوثي والارتماء في أحضانه وتقديم له تنازلات مهينة مخجلة لاترتقي بمكانة التحالف العربي الإقليمية والدولية وبالأهداف التي لأجلها انطلقت عاصفة الحزم المتمثلة بإعادة الشرعية اليمنية إلى صنعاء، مؤكدات على أن الفشل كان حليف التحالف العربي نظرا لعدم مصداقيته مع الجنوبيين ولأطماع بعض دوله في الجنوب وحرف بوصلة أهداف عاصفة الحزم صوب الجنوب، حيث اعيدت الشرعية اليمنية إلى العاصمة الجنوبية عدن ، وليس صنعاء اليمنية ، وتم تمكينها ودعمها وتقوية شوكتها ضد الجنوبيين ولنهب ثرواتهم وتمزيق نسيجهم الاجتماعي ومحاربتهم في معيشتهم، محذرات من صبر الحليم ومن استمرار هكذا سياسة خبيثة لئيمة ضد الجنوبيين ، كون الشارع بات محتقنا ويوشك على الانفجار.
دعم إماراتي سخي في الجنوب :
في ذات السياق فقد أشدن بأدوار وإسهامات دولة الإمارات العربية المتحدة الأخوية الصادقة ودعمها اللامحدود لإخوانها الجنوبيين، مؤكدات على أنها شملت أغلب القطاعات الحيوية تنموية، خدمية، عسكرية وأمنية،
ترتقي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد إلى جانب بناء جسور الثقة ووقوفها إلى جانب القضية الجنوبية ومساندتها ودعمها لثورة الجنوب التحررية المرتكزة على هدف استعادة الدولة الجنوبية إلى حدود ماقبل العام 1990م وكذا دعمها اللامحدود للمجلس الانتقالي الجنوبي ولقيادته السياسية ومساندة ودعم تحركاته الإقليمية والدولية، كما أكدن أن دولة الإمارات العربية المتحدة دعمت القوات المسلحة الجنوبية العسكرية والأمنية وأسندت قيادتها إلى المجلس الانتقالي الجنوبي وحققت نجاحات وانتصارات ضد الجماعات الإرهابية اليمنية الإخوان والقاعدة وداعش والحوثي وبقايا عفاش وطهرت الجنوب من رجسهم، ولايزال دعمها للجنوبيين متواصلا في قطاعات الكهرباء، حيث شيدت محطة كهرباء تعمل بالغاز بطاقة توليدية تبلغ (150) ميجا بمحافظة حضرموت
ووقعت اتفاقية مع السلطة المحلية بالعاصمة عدن لتعزيز القدرة التوليدية لقطاع الكهرباء بـ120 ميجا وات من خلال إقامة محطة تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى اتفاقية تعزيز المنظومة الأمنية بأنظمة مراقبة حديثة ودعم أقسام الشرط والأجهزة الأمنية الجنوبية بالمركبات والمعدات الحديثة،
إلى جانب إعادة تأهيل مطار الريان وتشييد مصفاة للبنزين بطاقة (20) ألف برميل يومياً بمحافظة حضرموت
بالإضافة إلى تنفيذ مشروع سد حسان بتكلفة إجمالية قدرها 78 مليون دولار للمرحلة الأولى على نفقة دولة الإمارات،
إلى جانب إنشاء 140 وحدة سكنية في جزيرة ميون الجنوبية، وغيره من الدعم الأخوي اللامحدود للجنوبيين، وباتت دولة الإمارات تحظى بقاعدة شعبية بأوساط الشارع الجنوبي الممتن لقيادتها الحكيمة برئاسة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
إشادة وتمسك :
الجنوبيات أشدن بالمجلس الانتقالي الجنوبي والتحركات الإيجابية لقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي على كافة الصعد والمستويات السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، مؤكدات نجاح جهوده في حلحلة كثير من الأمور المعقدة في العاصمة عدن وانتصاره على الدولة اليمنية العميقة وعلى قوى الشر والإرهاب وتصديه للمؤامرات الإقليمية اليمنية الرامية إلى إزاحته عن المشهد لتهميش وترحيل القضية الجنوبية وكذا تمسكه بالثوابت الوطنية الجنوبية وعدم التفريط في الحق الجنوبي ، ورفضه الضغوط أو الإملاءات أو التنازل عن بعض ثروات الجنوب للعدو الحوثي، مجددات العهد على التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزُبيدي باعتباره الخيار الوحيد لشعب الجنوب للوصول بقضيته العادلة إلى بر الأمان وإلى استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على كامل ترابها الوطني، مؤكدات أن شعب الجنوب يقف خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزُبيدي في الحرب السياسية والعسكرية والاقتصادية التي يخوضها داخليا وخارجيا باعتباره صاحب الإجماع الشرعي الوحيد والحارس الأمين للجنوب وقضيته من الأعداء والمتربصين وخير ربان لسفينة الجنوب.
