الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

تدخلات (مسقط) في الشؤون الداخلية للجنوب، ما السبب ..؟

سمانيوز / تقرير

هل هنالك مخاوف ودوافع تاريخية جعلت سلطنة عمان تقف ضد الجنوبيين ، وتدعم الفوضى في العاصمة عدن مستغلة حادثة المقدم علي عشال الجعدني لتدفع ببعض المأجورين لإقامة (مليونية) تحمل أبعادا سياسية خطيرة. وفي المقابل فتحت السلطنة أراضيها وأجواءها للحوثي ليستورد مايشاء من الأسلحة والمخدرات. هل تسعى مسقط لإسقاط الجنوب في أيدي الحوثيين لتبدد مخاوفها الحدودية مع الجنوبيين؟

5 مليون دولار من سلطنة عمان لإقامة مليونية في عدن :

إلى ذلك كشف مصدر مقرب من إحدى القيادات الجنوبية المنتمية للمليشيات الحوثية والإخوانية معا عن تسلمه مبلغ قدره 5 ملايين دولار وذلك لتنفيذ مخطط إحداث الفوضى في العاصمة الجنوبية عدن.

وأكد المصدر بأن القيادي الجنوبي تتحفظ المصادر عن ذكر اسمه استلم المبلغ المذكور أعلاه من قبل سلطنة عمان ، وذلك لإنجاح الدعوات المشبوهة التي تتخذ ذريعة اختطاف المقدم علي عشال. وأفاد المصدر بأن الدعوة لمليونية باسم المختطف عشال تعد جريمة بحد ذاتها كون قبيلة الجعادنة التي ينتمي إليها المختطف اتخذت العمل السلمي سبيلا للوصول إلى الجناة .ضف إلى أن قبيلة الجعادنة في أبين كانت نموذجا مزهرا في إيصال قضية ابنها المختطف المقدم( علي عشال ) للرأي العام وبطرق حضارية.

وقال المصدر بأن القيادي الجنوبي الموالي للمشروع اليمني بدأ بإجراء تواصلاته مع عدد كبير في العمق الجنوبي عدن، لحج ، أبين، شبوة، حضرموت وحثهم على حشد المواطنيين الجنوبيين وحجز لهم مواصلات ومبالغ للذهاب إلى العاصمة الجنوبية عدن.

وأفاد المصدر بأن القيادي الجنوبي سلم الإرهابي والقيادي في تنظيم القاعدة (عادل الحسني) والمعروف ب (عادل موفجة) مبلغ وقدره 700 ألف دولار ليؤدي الغرض نفسه والمتعلق في الحشد الجماهيري ومكافاة له أيضاً على دوره التحريضي عبر منصته الإلكترونية والمسماه( منصة أبناء عدن) التابعة لـ عادل موفجة.

وأشار بأن فاروق الكعلولي كان نصيبه مرتفعا عن سقفه المحدد له بالسابق كونه صاحب السبق للدعوة ، وبذلك تم رصد مكافاة مالية له والمقدرة ب 350 ألف دولار ، ويتحمل منها تكاليف المواصلات وصرف مبلغ مالي مقابل المشاركة لكل مواطن، وعن( أنيس منصور وعلي البجيري) فقد كان نصيب كل منهما في حدود مابين 200- 300 ألف دولار.

وفي ذات السياق نالت بعض القيادات ممن شملتهم المكرمة على مبالغ خيالية وبالدولار ، وتباعا سيتم نشر أسمائهم وصفاتهم بحسب المصدر.

خلية مسقط تحشد لإسقاط العاصمة عدن بأيدي الحوثيين :

إلى ذلك قالت مصادر إعلامية إن عضو خلية مسقط المدعو علي حسين البجيري طالب خلال تسجيل صوتي تم تدواله بموقع التواصل الاجتماعي مليشيات الحوثي الإرهابية بالزحف إلى العاصمة عدن لحضور المليونية على خلفية اختطاف المقدم علي عشال الجعدني والتي تقف وراءها أطراف معادية لشعب الجنوب وقضيته العادلة.

وأشار المدعو البجيري إلى وجود طرف ثالث جاهز لإسقاط العاصمة عدن وإسقاط المجلس الانتقالي الجنوبي خلال ساعات في إشارة إلى المليشيات الحوثية والجماعات الإخوانية والعناصر الإرهابية.

وهدد البجيري أبناء الجنوب والعاصمة عدن بتفجير الأوضاع وإغراق العاصمة عدن في الفوضى ،وأن هناك مخططا أعد له بإشراف خلية مسقط لإسقاط الجنوب للحوثيين وحلفائهم من الجنوبيين المتحوثين والإخونج.

سلطنة عمان ورضيعتها مليشيات الحوثي :

في سياق متصل قال الأستاذ الإعلامي صالح الضالعي في منشور إعلامي : كادت الحرب بين الجنوب والمملكة المتوكلية اليمنية أن تضع أوزارها في سنتها الأولى لولا وقوف نظام الحكم الجبري في سلطنة عمان خلف المليشيات الحوثية بقضها وقضيضها، إذ أنها سخرت أراضيها بحرا وبرا وجوا لها ، وجعلت نفسها السيدة الناهية الآمرة للزمان والمكان، هي بهكذا سلوك تحفر قبرها بيدها كونها تدرك وتعي جيدا بأن من تحاربهم اليوم أي الجنوبيين أذاقوها المر والعقلم وجرعوا أمها إيران السم الرعاف.

وتابع الأستاذ صالح الضالعي قائلاً : عمان ممثلة في سلطانها المنقلب على نظام الحكم لم ولن يمر من شعبه دون عقاب ، سيدفع الضريبة ثمنا باهضا ولاتستطيع أي قوة أن تحميه أو تقنع شعب عمان الصابر على بلاويه بأنه كان يسير على خط سلفه رحمة الله تغشاه.

لقد تكشفت كثير من الحقائق الدامغة التي أثبتت بأن نظام طارق السلطان يقف وراء الأكمة التي كنا نبحث عمن يقف خلفها؟ اتضحت كثير من الخفايا التي تؤكد في شواهدها بأن الطيران المسير والصواريخ البالستية والأسلحة المتطورة التي تحصلت عليها مليشيات الحوثي الإرهابية خلال سنوات الحرب الـ( 9) كانت ومازالت محورها السلطنة، وهكذا فإن القضية اليوم والمتمثلة في اختطاف المقدم علي عشال كانت تمضي وفق النظام والقانون، والأهم من هذا أنها كسبت رأياً عاماً لامثيل له، لكنها أي السلطنة ورضيعتها المليشيات الحوثية أرادت أن تكون سياسية بامتياز، وبهكذا فإن ال70 مليون دولار المدفوعة عدا ونقدا لشخصيات منبوذة في الجنوب كمثل(عادل موفجة، وأنيس منصور، والكعلولي، وعليا الشعبي ،والبجيري) وشخصيات أخرى نتحفظ عن ذكر أسمائها نظرا لحساسية وخطورة المرحلة وتبني اولئك المرتزفة لفكرة إقامة مظاهرة في العاصمة الجنوبية عدن ليس حبا في اخونا المقدم علي عشال ولا حبا في قبيلته الجعادنة، ولكنها خدمة لأجندتها وأجندة من أرضعتها حليبها الآسن( إيران) ، وإسقاط الجنوب السُّني الذي يعد بمثابة الخنجر المسموم لنظام الملالي .

وتابع الأستاذ صالح قائلاً : باتت سياسة السلطنة العمانية شيطانية مدعمة ومطعمة بلقاح مدينة (قم)، ومن هناك وإلى حيث تقلد زمام الأمور بالسلطنة ليصبح رهين السلطتين (إيران ولندن)، بينما الكفة تميل للأولى، لاسيما وأن المخابرات الشيعية التابعة للحرس الثوري الإيراني كانت لها اليد الطولى في إعادة فرمتة المطبخ السياسي العماني واللاعب الرئيسي في خداع المواطن العماني والمختلقة قضية كذبة أن السلطان الراحل ترك وصية يقول فيها إن طارقا يرث الحكم من بعدي( الخلف) ، وهذا أمر مكذوب فيه لاينطلي على الشعب العربي العماني.. ثم ماذا ؟

وأضاف الأستاذ صالح قائلاً : بعد أن اختلقت المخابرات الإيرانية حججا وأعذارا قبيحة كقبح وجهها بأنه في حال أعطي الحكم للمستحقين فإن هذا يعني ذهاب السلطنة وانضمامها للاتحاد الإماراتي الفيدرالي، أكذوبات بالجملة حد وصولها إقناع السلطان اليوم بأن الجنوبيين في حال تسلمهم دولتهم سيستعيدون محافظة ظفار حد وصولهم حدود صلالة كون تلك الأراضي تاريخيا تتبعهم. ربما ولكن .. قف واحترس أيها السلطان وراجع نفسك قبل أن تلام من غيرك وتصبح بين عشية وضحاها كتابا قديما وجب طيه وإهماله ووضعه في أدراج لاتفتح أصلاً.

ختامًا ..

إن حشر سلطنة عمان أنفها في شؤون الجنوب الداخلية وسعيها لإسقاط العاصمة عدن بأيدي جماعات الإسلام السياسي حوثي إخواني أمر مستنكر ومدان ، ورغم انكشاف المخطط وفشله في مهده إلا أنه سوف يدون في صفحات التاريخ السوداء ، ولن ينسى شعب الجنوب ذلك السلوك والنوايا الخبيثة لسلطنة عمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى