تقارير

المواطن يكافح ليعيش ورئيس الوزراء بذرة فاسدة تثمر غسيل الأموال.

سمانيوز /تقرير /عنتر الشعيبي

يصارع المواطن ويكافح تلك الحياة النكداء من أجل أن يعيش بكرامة بعيداً عن فساد الحكومة اليمنية وغسيل الأموال التي تقوم بها.
إذ ان حكومة رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك مرتبطة بقوى فساد متعمقة الجذور، ترتبط مصالحهم بمصالح رئيس الوزراء وبعض الوزراء التابعين لجماعة الإخوان المسلمين، ومن بين الشخصيات المتنفذة أحمد العيسي، والذي كان معين عبدالملك قد اتهمه في وقت سابق بعرقلة عمل الحكومة والتدخل في عملها، كما أتهم العيسي أيضاً معين عبدالملك قائلاً إن معين عبدالملك مرتبط رسمياً مع أولاد الصغير (شركة مقاولات عمل معها معين في السابق) ومجموعة هائل (مجموعة شركات هائل سعيد أنعم) ومع شهاب (شركة شهاب للاستيراد)، ودخل معهم شريكاً في مشروع استثماري بإثيوبيا، وأعمال ومقاولات أخرى. كما أنه مرتبط بمجموعات تجارية أخرى كبيرة؛ يسهِّل عملهم ويسخِّر كل دعم الدولة لهم، وكل هذه المجموعات التجارية تدفع ضرائبها لجماعة الحوثيين، بينما لها الأولوية في الاستفادة من إمكانيات الحكومة الشرعية والتحالف.).

فساد لم يبقي أي حواجز ولم يتوقف عند أي حدود يلتهم كل الإيرادات والأموال التي يجب أن تخصص لإعادة تنمية الشعب وخدماته وإصلاح ما افسدته الحرب ولو على مستوى الخدمات الأساسية التي تهم المواطنين.

كيف دخل الفساد عمق الحكومة:

بلغ الفساد داخل أروقة الشرعية المختطفة مبلغاً لم يصل إليه أي فساد في أي حكومة من قبل، فهو فساد سار عليه أرباب مدرسة علي عبدالله صالح منذ كان حاكماً ودأب عليه نظام عبدربه منصور هادي وسلطته حتى وهي في أصعب ظروفها السياسية والبلد تشهد حرباً يجب ان تكثف فيها الجهود لمساعدة الشعب الذي يعاني من كل الأهوال والمصائب والغلاء الفاحش والتدهور الاقتصادي الكبير.

فقد أصبحت نفقات وصرفيات وسفريات ومرتبات كلها بالدولار في بنك مركزي الذي لا يمتلك سيولة أجنبية بالعملة الصعبة ولا يجد ما يعمل به من غطاء فيقوم بطباعة مليارات بالعملة المحلية وانزالها للسوق دون غطاء.

وبعد أن جأءت وديعة سعودية لإنقاذ الاقتصاد والبنك المركزي اليمني فتم نهبها كنفقات وصرفيات دون حساب لوضع الاقتصاد المتدهور الذي جعل المواطن يعيش حالة مجاعة حقيقية وحوّل مواطنين فقراء للأكل من مخلفات براميل القمامة.

إن حجم الفساد بداخل الشرعية المختطفة يجد المراقب ما يذهله من حجم الفساد والنهب الذي لم يستفيد منه الشعب ولو مشروعاً خدمياً واحداً، بل لم يستفيد منه موظفون لم يجدوا مرتباتهم وتعاني أسرهم من الجوع.

النفط في مهب الريح:

تصدير النفط يعتبر من أهم الصادرات التي تعود على الحكومة بالمليارات إلا أن تلك المليارات تُنهب من قبل تلك الحكومة اليمنية الفاسدة، حيث تنهب الحكومة شهرياً مبلغ ( بملايين الدولارات) من تصدير النفط من حقول حضرموت وشبوة الذي مازال يصدر حتى اللحظة،
جاء ذلك باعترافات رسمية من شركات النفط ومن مسؤولين حكوميين،
من محافظة شبوة وحدها تم نهب إيرادات تصدير النفط وتقدّر قيمتها بملايين الدولارات والتي يتم تصديرها بشكل غير معلن من حقل العقلة بشبوة عبر ميناء النشيمة وميناء قناء بالبحر العربي.

فساد الإيرادات المحلية بالمحافظات المحررة:

كل أموال الإيرادات للمحافظات المحررة هي بيد ما تسمى بحكومة الشرعية منذ ما بعد التحرير، وتتحكم بها بحساب مركزي تديره الحكومة وتقوم بتلقي كل الأموال من الأوعية الإيرادية بالمحافظات.
تنهب الحكومة أموال إيرادات المحافظات الجنوبية ولم تقدم أي دعم للمحافظات نفسها ولو بمشروع واحد يفيد الناس ويخفف من معاناتهم التي وصلت إلى حد لا يمكن تصوره في وضع تنهب إيرادات الشعب أمام عينيه،
بالإضافة إلى نهب الأموال المطبوعة وكهرباء عدن وإيرادات منفذ الوديعة، ولم يتم توريد الإيرادات إلى البنك المركزي ويتم تقاسم تلك الإيرادات بينهم وترك الشعب يموت جوعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى