طب و صحة

مصر تتوصل إلى اتفاق للحصول على 20 مليون جرعة من لقاح كورونا

 

سمانيوز / طب وصحة

أعلنت مصر، الأربعاء، التوصل إلى اتفاق مع التحالف الدوليّ للقاحات و الأمصال GAVI، تحصل بموجبه على 20 مليون جرعة من اللقاحات التي ستنجح في الحصول على موافقة الطوارئ من منظمة الصحة العالمية.
جاء ذلك خلال اجتماع للجنة الطبية لمناقشة تطورات لقاحات فيروس كورونا، برئاسة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي.
وبحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء المصري، فإنه سيتم منح الأولوية للجهات المستهدفة، والتي تضم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، مثل الأطقم الطبية، والأشخاص الأكثر تأثراً، من المصابين بالأمراض المزمنة وكبار السن.
والتحالف الدوليّ للقاحات والأمصال GAVI، هو شراكة صحية عالمية بين القطاعين العام والخاص، ملتزمة بزيادة “فرص التحصين في البلدان الفقيرة”.
ويجمع التحالف بين الحكومات النامية والجهات المانحة، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والبنك الدولي، وصناعة اللقاحات في كل من الدول الصناعية والنامية، والوكالات البحثية والتقنية، والمجتمع المدني.
وقالت وزيرة الصحة هالة زايد، حسبما ورد في بيان مجلس الوزراء المصري، إنه “من الضروري أن يتم تحديد أهداف استراتيجية التطعيم، وبناء على ذلك يتم ترتيب الفئات السكانية حسب أولوية الحصول على إمدادات اللقاح المحدودة في المرحلة الأولى من توافره، وذلك وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية”.

نتائج واعدة

وأشارت الوزيرة إلى أن لقاح شركة “فايزر”، بلغ مراحله الأخيرة، إذ أعلنت الشركة أنه تم تجريب اللقاح على 30 ألف متطوع في الولايات المتحدة، والأرجنتين، والبرازيل، وألمانيا، وعقب ذلك أفادت بأن المتطوعين عانوا بعد حصولهم على الجرعة الأولى من آثار جانبية خفيفة إلى متوسطة.
كما نوهت هالة زايد، إلى أنه تم إعلان توسيع التجربة في الولايات المتحدة لتضم 43 ألف مشارك، وبالفعل حصلت الشركة على التصريح ببدء اختبار اللقاح على أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً، وفي 8 نوفمبر الجاري تم التوصل إلى نتائج واعدة إثر تحليل نتائج أول 94 حالة لمصابين بكورونا، لافتة إلى أنه من المتوقع حالياً أن تقدم شركة فايزر طلباً للحصول على تصريح الاستخدام الطارئ.
ويأتي الإعلان المصري بعد أيام من إعلان شركة “فايزر” الأميركية وشريكتها في إنتاج وتطوير اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد “بيونتك”، فعالية اللقاح في مواجهة الفيروس بنسبة تتجاوز 90%،
ومنذ ظهور فيروس كورونا في أواخر العام الماضي 2019، أعلنت أكثر من 100 جامعة وشركة حول العالم عن مشاريع لإنتاج لقاح مضاد للفيروس في وقت وجيز، بعضها تعثر و أخرى وصلت لمراحل متقدمة في الاختبارات. لعل أبرزها لقاح جامعة أكسفورد بالشراكة مع شركة “أسترازينيكا” البريطانية، الذي وصلت تجاربه للمرحلة الثالثة. وإلى المراحل النهائية أيضاً دخلت تجارب لقاح شركة “موديرنا” الأميركية، والتي توقع كثيرون أن تسبق مواطنتها ” فايزر” في التوصل إلى اللقاح.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن 23 لقاحا لفيروس كورونا، تخوض سباق التجريب حول العالم في الوقت الحالي، من ضمنها لقاح لقاح شركة “كانسينو بيولوجيكس” الصينية، الذي حقق نتائج جيدة في إنتاج الأجسام المضادة بحسب القائمين عليه.
ويبقى السبق في هذا المجال روسياً، حين أعلنت وزارة الدفاع في يوليو الماضي، التوصل لأول لقاح للفيروس في العالم، شارك في ابتكاره وإنتاجه مختصون عسكريون وعلماء من مركز “غامالي” للبحوث، وتقول الوزارة إنه بات جاهزاً، رغم كثير من الشكوك التي طالت فعاليته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى