عام

بيان هام للحراك بعداجتماعا ضم نشطاء من الثورة الجنوبية واعضاء قطاع الشباب والطلاب بمجلس الثورة السلمية بغيل باوزير حضرموت

[su_label type=”info”]سمانيوز/حضرموت/غيل باوزير/عمرثوري/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] حصل موقع”سمانيوز” علئ بيان للحراك بغيل باوزير وكان نص البيان
 
بسم الله الرحمن الرحيم
(( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ))
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته ))
تم مساء  الجمعة 30 ديسمبر 2016 م بالمركز الثقافي اجتماعا هاما ضم نشطاء من الثورة الجنوبية واعضاء قطاع الشباب والطلاب بمجلس الثورة السلمية
لتحرير واستقلال الجنوب ، في بداية اللقاء استعرض الحاضرون تضحيات شباب غيل باوزير منذ انطلاقة الثورة الجنوبية وضربوا أروع الأمثلة في الثبات وتصدوا
بصدورهم العارية لمجنزرات جيش الاحتلال مستمدين قوتهم من عدالة قضيتهم وإيمانهم الثابت بالحق الذين يملكون وبه يطالبون ، والذي تكفله جميع الشرائع والقوانين فكان منهم المعتقلين والمطاردين والجرحى والشهداء ، ومن المخزي أن تُتُهم غيل باوزير بتهمة الإرهاب ومناصرة تنظيم القاعدة وهي المدينة التي مرغت أنف التنظيم وخرجت عن بكرة أبيها في مظاهرة حاشدة لم يشهد لها تنظيم القاعدة مثيلا في أي مكان في العالم ، وأذهله أهلها بثباتهم وصمودهم وإعتبارهم إياه أحد جيوب وأدوات قوات الإحتلال اليمني في وطننا المحتل ، وقد تعرض خلالها نشطاء ووجهاء غيل باوزير والثورة الجنوبية للتهديد بالنفي والقتل فكان تحديهم وإصرارهم وتكاتفهم في وجه احد أدوات الاحتلال بصمة بيضاء في تاريخهم النضالي .
إن الإستمرار في تهميش واستبعاد نشطاء الثورة الجنوبية من العمل السياسي والعسكري والأمني واستبدالهم بوجوه اثبتت تبعيتها لنظام صنعاء و معادية لتاريخ ونضال شعب الجنوب يعدّ ظلما واستمرار لنهج الاحتلال في الإنتقام من قلعة الثورة غيل باوزير بل وحرمانها من المشاريع التنموية قبل الحرب وبعدها بل واستبدال الممثلين الحقيقيين من ابناء غيل باوزير بغيرهم من اعضاء الأحزاب التقليدية – المؤتمر ، الإصلاح ، الإشتراكي – والتحدث عن تضحيات ابناء غيل باوزير ونضالهم خلال الفترة السابقة و الى الآن .
كما تتطرق المجتمعون عن مؤتمر حضرموت الجامع وأهميته في لم شمل أبناء حضرموت والمطالبة بحقوقهم المشروعة ضمن دولة الجنوب القادمة بإذن الله تعالى ، وعبروا عن استيائهم من تمثيل أبناء غيل باوزير بمجموعة من ممثلي الأحزاب اليمنية وتسلقهم على ظهور تضحيات الشرفاء من أبناء هذه المدينة ، وقد تحدثوا عن التعسف والتهميش الذي يتعرض له أبناء غيل باوزير من السلطة المحلية بالمحافظة بشقيّها الأمني والإداري واستبعاد مقاومته الجنوبية التي هي السباقه في تأمين المدينه ومنشأتها الحيويه في اول لحطه من انطلاق تحرير ساحل حضرموت وحرمانها من مواد الإغاثة الإنسانية التي طالت جميع المناطق المحررة والمجاورة لمدينة غيل باوزير ، وقد أقر المجتمعون في الختام بالإجماع :
* مطالبة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة باللواء الركن احمد سعيد بن بريك بإعتماد عناصر المقاومة الجنوبية التي تم تهميشها وضمها لأجهزة الجيش والأمن ، والتي استطاعت ضبط الأمن وحماية المواقع الحيوية ومقرات المجتمع المدني بعد هروب عناصر تنظيم القاعدة وقبل دخول قوات النخبة طيلة عشرة أيام من غير دعم عسكري ولا تمويل رسمي ولا حتى شكر وعرفان ، وقدموا خلال تلك الفترة أربعة من خيرة الشباب – نحتسبهم عند الله شهداء ونسأل الله لهم المغفرة والرحمة – وثلاثة جرحى نسأل الله الشفاء العاجل لهم .
* ابدوا استغرابهم من الكيل بمكيالين ونشر الشائعات ولصق تهمة الإرهاب بمدينة السلام وهي التي رفضت التنظيم والتعامل معه خلال فترة تواجده ولم تتطبع الحياة حينها .
* مطالبة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت بإعادة النظر فيمن تم اختيارهم لتمثيل أبناء غيل باوزير في مؤتمر حضرموت الجامع والمطالبة بتمثيل عادل لنشطاء الثورة الجنوبية .
 
*فتح قنوات تواصل مع السلطات المحليه بالمحافظه والمديرية لما فيه خير للبلاد والعباد .
 
 
* أكدوا موقفهم الثابت والراسخ بأن هدفهم هو التحرير التام والناجز وإعلان دولة الجنوب كاملة السيادة والتي لن تأتي إلا بتضحيات وعبروا عن عدم رضاهم بالمشاريع المنقوصة والمشبوهة التي لا ترقى الى تطلعات ونضال شعب الجنوب .
المغفرة والرحمة لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل
الحرية لمعتقلينا
عاش الجنوب حرا أبيا ، وإنها لثورة حتى النصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى