عندما تصبح عمليات العبث والعدمية والتخبط والغموض، منهجا في تناول قضايا الواقع؟ أ. د. فضل الربيعي

تتسارع الاحداث في ظل استمرار الغموض حولها، بينما خلط الاوراق وتصاعد حالات العشوائية والتخبط هو العمل المفضل لدى الكثير من الفاعلين.
إن هذا الوضع وبدون شك قد يعرض البعض بان يسيرون في الإتجاهات الخاطئة، لذا يتطلب منّا التوقف عند كثير من الاحداث وقراءتها بعمق وتقدير الموقف، قبل التسرع بردود الافعال. والحذر من أي أعمال تدور بنا إلى إعادة إنتاج الماضي المأساوي.أو الاستمرار في الحالة السلبية التي لا تستطيع التحرك نحو تقييم الواقع. وفقه ما يجري من تشويه وعبث بمقدرات الناس على صعيد الفكر والممارسة.
هناك منظمومة إعلام قوية امتهنت أساليب المكر والخداع والتظليل والتفكيك، وامتلكت معرفة بمزاج العامة ووفقا لذلك فهي التي تصنع الرأي العام المشوهة في احيانا كثيرة.
اليوم قد لا ياتيكم العدو ظاهرا كما جاء في الأمس، بل سوف ياتيكم بواجة أخرى ويجعل منكم اطرافا متصارعة مع بعضكم.
إذ تشير الوقائع إلى أن قوى أخرى منتغمه منكم، لأسباب شتئ سوف تحاربكم باسماء وتكوينات محسوبه على الجنوب ، فحاولوا ان تفهموا الجميع واقتربوا من بعضكم، قللوا من التعبئة، والشحن ضد بعضكم ، وتجنبوا ان تقعوا في مصائد وافخاخ يصنعها لكم الغير..
اللهم اني صائم.
أ. د. فضل الربيعي

