مقالات

جبل كدور.. في التاريخ والأساطير استقرار للجميع  أو عدمه.

كتب: علي محمد السليماني

هذا الجبل له عدة أسماء منها جبل النور  وجبل الشهباء والجبل المقدس ولكن استقرت عليه تسميه.

كدور كما ذكره نقش أبرهة في مأرب اليمنية التي انطلقت منه ومن شمال غرب  صنعاء  حملات أوغاد  الحبشة واوباش العرب لاحتلال مصنعته الشهيرة على قمة جبل كدور الذي كما أسلفت انفاً أسماه ابرهة الحبشي أثناء حملاته العسكرية على بني اسلم ذو يزن الذي تصدوا للاحتلال الحبشي وصاروا عليه خلال الغترة ً542/543م بقيادة ولي العهد معد كرب يعفر بن الملك سميفع اشوع الثاني وهذا الأمير هو والد الملك سميفع  والبعض في الروايات الإخبارية يسميه بالسمع وعرف لاحقاً  بسيف بن ذو يزن والذي تعيش ذريته  أي ذرية الملك سيف ( ذريته على عفير الأوسط في الأردن وفي سوريه ولبنان وفلسطين  ولايوجد منها أحد في الجنوب ولا في اليمن إيضاحاً للحقيقة بينما ذرية شقيقه الأصغر شرحئل أو الفياض ذو الكلاع بن ناكور الحميري هم من يعيشون في منطقة الواحدي وبعضهم في منطقة الفضلي) وبعضهم في طور الباحة شمال غرب سلطنة لحج ، وتمكن بنو أسلم ذويزن من صد الهجمات وتكدير مزاج أبرهة وهزموا حملاته العسكرية وكدّروا حاله فأسماه جبل كدور ومازالت التسمية لاصقة به حتى اللحظة.

وتقول الروايات الشعبية وهي غالباً أساطير ان هذا الجبل يدور حول نفسه ولن تستقر المنطقة حتى يستقر هذا الجبل بترتيب وضعه الذي يجسد وضع الجنوب بمثل دول وشعوب المنطقة وهنا تتجلى بوضوح مايمكن أن نسميها بلعنة الجنوب العربي ضد كل طامع فيه أو خائن له، وهي لعنة تصيبهم كل بقدر جرمه وجريرته وفي مجمل القول المفيد أن دول وشعوب المنطقة بمافيها اليمن لن تعيش الأمن والاستقرار حتى يعيشه مثلهم الجنوب العربي بدولته المستقلة وشعبه الكريم وتلك إرادة الله التي لإراد لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى