مقالات

ابن المهرة وحقيقة الوضع الأمني في العاصمة عدن

كتب: هزاع بن عامر السليمي المهري

جالت تلك الأيدلوجيات واستقرت بكل رعونة في إدهان أغلب أبناء الوطن لتنقل صورة مختلفة تماماً عن حقيقة #الأمن_الداخلي_لعدن وسكانها .

طبعاً وعلى مايبدو أن الأهل في المهره حينها تأثروا بمهاترات الطابور الخامس والإعلام المعادي للقضية الجنوبية هناك .
لذا فكرة ذهابي برفقة زملاءي مندوبي المهرة من الصحفيين والإعلاميين لحضور المؤتمر في العاصمة عدن كانت #مرفوضة تماماً بسبب ما ذكرته سابقاً من ثأتير دعايات الاخوانج واقلامهم المأجورة في المهره للأسف الشديد ،بدواعي أن عدن غير آمنة ولحرصهم وخوفهم على سلامتي .

بالمقابل لم ترتاع نفسي ولم ينكسر سقف طموحي للواقع لاني أعلم تماماً أن الهدف هو كبح و تكميم أصواتنا التي لطالما كانت ولاتزال تحارب بشتى الطرق لإيصال أصواتنا للرأي العام بأن #المهره_جنوبية ولن تكون غير ذلك .
طبعاً وبعد إلحاحي الشديد عليهم تم السماح لي بالسفر من قبل الأهل في الرمق الأخير أدركت و التحقت بركب زملائي ، رغم المسافة و مشقة السفر أخيراً وصلنا حدود عدن الشرقية تحديداً نقطة #العلم .

هُنا كان أول اختبار لحقيقة مدى صحة تلك المزاعم من عدمها لما يتم نشره من أخبار زائفة بهدف الاساءة لتعامل أفراد ومنتسبي قواتنا المسلحة في النقاط الأمنية .
بطبيعة الحال كان عملهم روتيني وبديهي في البداية طلبوا إثبات الهوية الوطنية وأوراق المركب الخاص بنا وتفتيشها وبعد إستكمال الإجراءات الأمنية.
انهالت علينا كلمات الترحيب والتهنئة بسلامة الوصول منهم ، ليتكرر السيناريو نفسه في باقي الوحدات المرابطة داخل مداخل مديريات العاصمة .
وفي الأيام التالية لنا في عدن الترحيب يكاد يسبق سلامهم ( أهلاً بأبناء المهرة) بالتزامن مع عبورنا النقاط التفتيشية التابعة لهم .

الجانب الأهم والذي أريد أن أشير أليه هو :
#الأمن_الداخلي_في_عدن العاصمة تشهد نقلة نوعية على مستوى الأمن والاستقرار والطمأنينة المطلقة لذا يتحتم على أن أنقل لكم ما شعرت به بصورته الحقيقية المغايرة تماماً لما تنقله وسائل الإعلام المعادي لها .

لم أجد من أخوتنا في عدن إلا الكرم و الاحترام والإخاء الذي يؤكدون من خلاله أن المصير الجنوبي واحد من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى