التسابق في إنشاء التحالفات في الجنوب لتمرير اتفاق عمان يعزز صمود إرادة شعب الجنوب خلف القيادة السياسية

كتب: علي العميسي الكازمي
إن محاولة القوة الشمالية دغدغة مشاعر الشعب بطرح مشاريع وهمية لتحسين الخدمات التي افتعلتها وعرقلة تحسينها لنصرة تحالفات تنشأ في الجنوب ضد أبناء الجنوب الغرض منها إعادة هيمنة أحزاب باب اليمن لتمرير اتفاق لخدمة استمرار تمدد نفوذ الحوثي إلى الجنوب عبر اتفاق يتم العمل عليه بين عمان وصنعاء دون الرجوع إلى الموقع الحقيقي في الجنوب من هم يعملون من أجل استعادة الدولة الجنوبية التي تم احتلالها في صيف 94 ومحاولة فرض احتلال ثاني عام 2014 و الذي اصطدم بواقع شعبي في الجنوب جعله يهرول بالعودة إلى حدود الدولتين ما قبل عام 90، ليبرم اتفاق حوثي إخواني على انسحاب الحوثي من بعض الأماكن لضمان بقاء قوة الرديف للهضبة الزيدية الاثنى عشرية الحديثة التي حكمت الجمهورية العربية اليمنية إلى أكثر من ألف سنة.
إن أسرار قوة الشر في الأحزاب التي تتبع باب اليمن على تسليم الجنوب عبر إبرام اتفاق عمان في الجنوب بعيدا عن أهداف المشروع العربي وتتجاهل ما يحدث في الشمال من قلب الواقع إلى واقع جديد يتبع المد الإيراني في المنطقة في مواجهة إرادة الشعوب.
إن الفشل الذي حصل في تكوين قوة عسكرية التي فشلت في نجاح هذه العمل بصمود شعب الجنوب خلف القوات الجنوبية وكانت هناك مسميات عديدة لغرض أن يكون هناك توازن عسكري يهز سقف المطالب الجنوبية في استعادة الدولة لتبدء هذه القوة في إنشاء تحالفات جديدة في محافظات الجنوب ليكون هناك توزن سياسي الغرض منه إخضاع القيادة السياسية وجعل الشعب يجبر القيادة السياسية على إسقاط سقف استعادة الدولة، لكن كل هذا تم افشاله من قبل الشعب عبر اظهاره للعالم والإقليم بأن إرادة شعب الجنوب تفوق حجم هذه التحالفات التي تتبع باب اليمن عبر اكاذيب كثيرة تتحدث عن تقديم الخدمات الذين هم من افتعلوها لمحاربة الاتفاق الشعبي الجنوبي خلف المجلس الانتقالي الجنوبي.
إن ما حدث في حضرموت بنقل جثمان حلف حضرموت وفشل أن يمرر في المهرة بل وتم فضح حجم الوهم الذي عمل عليه رديف الحوثي لتمرير اتفاق عمان عبر هذه التحرك المشبوه الذي يقوم به أعداء الجنوب.
إن حرب الخدمات المفتعلة من قبل هذه القوة ودغدغة مشاعر الشعب بتوفير الخدمات عبر هذه التحالفات السياسية الغرض منها تمرير اتفاق عمان ليعود الجنوب تحت وصاية الهضبة الاثنى عشرية الزيدية سابقا والذي لم يجد في أرض الجنوب أي قبول فشعب الجنوب قد حدد مصيره وفوض المجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس القائد عيدروس بمواصلة العمل من أجل تحقيق إرادة الشعب والحفاظ على دم الشهداء في استعادة الدولة الجنوبية رغم كل ما يحدث من تنكيل ومحاولة الإخضاع إلا أن صمود شعب شعب الجنوب خلف القيادة الجنوبية أصبح أكثر صلابة وقوة لنخرج بإذن الله إلى بر الأمان عبر استعادة الدولة كاملة السيادة.
