مقالات

الحملة الأمنية ‎ميزان العدل ..!

كتب : حسين العطاس

أزاحت الستار عن تحالف خفي أشرنا له سابقاً عندما كان تحت الطاولة ويجمع بين كلاً من :
ــ ناشطي وقيادات الإرهاب الحوثي على أعلى المستويات
ــ ناشطي الإرهاب الأخونجي ومكنتهم الإعلاميه الخبيثة.
ــ عدد من ناشطي مجلس (السراويل) الحضرمي، أتباع الأول والثاني ومن خلال متابعة مختلف وسائل الإعلام التابعة للمذكورين أعلاه، أصبح لايخفى على المتابع؛ التناغم الكبير في خطاب الشيطنة المستمر الذي يستهدف قوات النخبة الحضرمية.

ومؤخراً زادت وتيرة الشيطنة بعد بدء الحملات الأمنية التي قامت في ‎المكلا خلال تطهيرها من أوكار مروجي المخدرات والبلاطجة والفاسدين، ودعاة الفتنة في حضرموت.
وكمراقب للوضع، لا أرى جديد حيث أنني أشرت لذلك قبل فترة من الزمن، بأن هناك من يحرك ناشطي السوشيال ميديا والمكنه الإعلامية الخبيثة لتأجيج الرأي العام وشيطنة ‎النخبة الحضرمية، التي تعتبر الفرع الأكثر تنظيماً في ‎القوات المسلحة الجنوبية، وإستهدافها المستمر ماهو إلا مساحة يتنفس من خلالها بؤر الإرهاب التابعة للمنطقة العسكرية الأولى لفتح الطريق لإنتشارهم مجدداً بإسم الإرهاب في ساحل حضرموت، وهذا مايرفضه شرفاء ‎حضرموت الجنوب جملة وتفصيلا.

ختام ..
حتى ننعم في حضرموت الجنوب بالأمن والآمان يجب أن تستمر الحملات الأمنية والعسكرية حتى يتم تطهير كامل تراب الجنوب من هذه الفئات الإرهابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى