ستظل المهرة الدرع الواقي للجنوب العربي من جهة الشرق

كتب :
عبدالله الصاصي
ستظل المهرة بشعبها الأصيل الحريص على الهوية وعظمة الانتماء الأزلي للجنوب العربي الباب الفولاذي والدرع الواقي لأرض الجنوب من شرور الأعداء من الجهة الشرقية.
وسيظل وفاء المهريين لوطنهم نبراسا مضيئا نهتدي على وهجه ، وتاجا على جباه الأحرار الجنوبيين إجلالاً وتعظيماً لهذه المحافظة العظيمة التي أبت إلا أن تظل في الحضن الجنوبي رغم التحديات التي تواجه أبناءها الكرام في كل مرحلة يحاول خلالها الطامعون استدراجهم لإخراجهم عن دائرة وطنهم الجنوبي الأبي.
المهرة التي قاومت وأسقطت كل المؤامرات الرامية للنيل من شموخها وعنفوانها المتجدد ، هاهي اليوم تؤكد بما لايدع مجالاً للشك بأنها جنوبية الهوى والهوية وذلك من خلال السيول البشرية التي تسابق الزمن للوصول إلى ساحة الحرية ، وذلك لإحياء الذكرى ال61 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.
مانشاهده اليوم من الحشود التي جاءت من كل أرجاء المهرة وبعد أن قطعت المسافات الطويلة على الرمال ، وتخطت أعالي وسفوح الجبال وذلك لتأدية الواجب تجاه الوطن الجنوبي الأب والأم ، في ذكرى عظيمة من عظمة رجال المهرة الميامين الساعين دوماً إلى وحدة الصف في ظل دولة جامعة للطيف الجنوبي من حوف إلى باب المندب.
ألف تحية لأبناء المهرة وهم يجسدون أروع صور الحفاظ على الأرض والنسيج الاجتماعي وعلاقة الأخوة الأبدية مع أخوانهم من أقصى الوطن إلى أقصاه ، وهذا ماظهر جلياً في جو الاحتفال الأكتوبري العظيم ومن خلال الحشد الكريم الذي لبى الدعوة احتراماً للوطن وقيادته الحكيمة وعلى رأسها رمز أسطورة النضال الرئيس القائد عيدروس قاسم الزٌبيدي.
المهرة اليوم تخرس أفواه المتآمرين ومن يحاولون إذكاء الفتنة وشرخ العصا بين الأخوة.
ماشاهدناه بالأمس في سيئون من المشاهد العظيمة التي تخللت الاحتفال بذكرى أكتوبر نراها اليوم تتكرر على أرض المهرة في ساحة الحرية والشموخ وفي يوم الولاء للثورة والوطن وللقيادة الجنوبية في المجلس الانتقالي المفوض بتوكيل رسمي من قبل الشعب لاستكمال مسيرة الثورة وتحقيق الاستقلال الناجز.
بكل الفخر والاعتزاز نحيي جماهير المهرة على الثبات على خط شهداء الجنوب وتعزيز اللحمة الجنوبية التي نراها وقد ارتسمت على جباه أبناء المهرة لتغدو ظاهرة طبيعية يصعب احتواء زخمها.
كما نبارك لقيادتنا الجنوبية نجاح هذه الفعالية ونشد على أياديهم للمضي على تحقيق أهداف الثورة الجنوبية بناءً على جودة الاحتفالات الأكتوبرية التي شهدتها محافظات الجنوب والتي أكدت على قوة الثبات وعمق الولاء للجنوب والمجلس الانتقالي.
