مقالات

هل أصبحت أبين حقلاً تجريبياً؟

كتب: مختار أبو عمر الكازمي

ما نلاحظه هذه الأيام من اجتماعات وتنسيقات في عدد من المديريات بمحافظة أبين، لما يُسمى بـ “المجالس التنسيقية” أو “المجلس التنسيقي”، لمصلحة من؟
لاشك أن مثل هذه التشكيلات والكيانات لا تخدم المجتمع الأبيني ولا تجمع كلمته، بقدر ما تخلق شتاتاً وتفرقة في أوساطه، فهي فاشلة بكل المعايير. ولن تنطلي مثل هذه المسرحيات على مجتمع وحاضنة أبين، التي جُرّبت في حقولها جميع الأيديولوجيات والأفكار الدخيلة؛ لأنها أجندات متعددة باءت بالفشل الذريع، ولم تقدم لأبناء هذه المحافظة سوى الدمار.
إن أبين جنوبية الهوى والهوية، ولن تخرج عن مسارها المعروف في استعادة دولة الجنوب العربي، والتي قدمت دفاعاً عن هذا الاستحقاق المنشود آلاف الشهداء والجرحى، ولن تحيد عن ذلك الهدف مهما تآمر المتآمرون وانتكس المنتكسون.
لقد بات شعب الجنوب يدرك كل دهاليز وخبث السياسات المتلونة والملتوية في كل المنعطفات والمتغيرات، ولن تنطلي عليه، وسيحبطها ويفشلها بقوة وعون من الله سبحانه وتعالى، ثم بإرادة شعبه التي لا تلين.
نعم، بالطبع تمرر مثل هذه الاجتماعات، ولا شك أن الناس اليوم في وضع مادي صعب، والبعض ينظر للكسب المادي وما سيجنيه من مخصصات مالية، ولا ينظر غالبية المنخرطين فيها لما تحققه من نجاح؛ لأنهم يدركون أن ما بُني على باطل فهو باطل ومصيره الفشل.
خلاصة القول:
أبين لن تغرد خارج السرب الجنوبي..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى