آداب و ثقافة

الشارقة للكتاب” يحتفي بـ128 عاماً من الطبعات الأولى

سمانيوز / متابعات

يحتفي معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الـ39، بعرض الطبعات الأولى النادرة التي أصدرتها دار الهلال المصرية، وهي واحدة من أقدم دور النشر في الدول العربية، منذ تأسيسها قبل 128 عاماً.
وتستعرض دار الهلال، عدداً من العناوين والمنشورات النادرة، بنسختها القديمة ذات الورق الأصفر وأحجامها المختلفة، أبرزها نسخة كتاب “ذهب مع الريح” التي أصدرتها الدار قبل 128 عاماً.
ونقل موقع معرض الشارقة للكتاب عن مدير التسويق في دار “الهلال”، إيهاب الرفاعي، قوله إن “دار الهلال تحرص منذ عام 2017 على المشاركة في المعرض، كما يحرص الجمهور على زيارة الدار والاطلاع على ما تقدمه من أعمال قديمة، والتي يصفها البعض بأنها لا تقدّر بثمن”.

جسور الذاكرة

وقال الرفاعي، إن “هناك طبعات نادرة تتطلب مزيداً من العناية لدى نقلها وشحنها من القاهرة إلى الشارقة حيث تُعرض في معرض الكتاب، وفق شروط ومحددات أبرزها ضمان المحافظة على جودة الكتب، لكونها الطبعة الأولى، ومرت عليها سنوات كثيرة”.
وأضاف: “الورق الأصفر التقليدي، ورائحته القديمة الجاذبة، بمثابة هوية للدار ومكانتها لدى عشاق التراث والأدب، وجسر لذاكرة من تربى على قراءة تلك الطبعات القديمة، يقويه الحنين إلى الماضي الممتد عبر أزمنة بعيدة”.

*أحد الإصدارت القديمة المشاركة في المعرض*

الشارقة الدولي للكتاب

إصدارات نادرة

وعن إصدارات دار الهلال، قال الرفاعي، إن الدار تنشر العديد من المؤلفات في جميع مجالات الأدب والفن والثقافة والعلوم والسياسة والدراسات، وهي إصدارات لطبعات أولى أو لقاءات نادرة مع شخصيات فنية وتاريخية، تركت أثرها في تشكيل الحس الفني والأدبي والوعي العربي عموماً.
وتتنوع إصدارات “دار الهلال” بين الأعمال التاريخية والأدبية والفقهية، ومنها الطبعة الأولى من كتاب “دروس من القرآن الكريم” لمحمد عبده، إلى جانب مجلة الهلال في إصدارها الذي احتفى بالسينما، ومجلة المصور التي تناولت في أغلفتها نجوم الفنّ المصريين، إلى جانب العديد من الإصدارات النقديّة والتاريخيّة ودواوين الشعر وغيرها.

إعفاء دور النشر اللبنانية من الرسوم

وانطلاقاً من دعم إمارة الشارقة لمواجهة ما مرت به من تبعات جراء انفجار مرفأ بيروت في أغسطس الماضي، وجّه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، بإعفاء دور النشر اللبنانية المشاركة في الدورة الحالية من المعرض، من رسوم إيجارات الأجنحة، التي تبلغ في الإجمالي نحو 640 ألف درهم.
وقال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “نتطلع إلى أن تكون المبادرة عوناً لسوق النشر اللبناني، خصوصاً أنها تأتي بعد يوم من إعلان منحة حاكم الشارقة البالغة 10 ملايين درهم، والمخصصة لدعم الناشرين، وفتح المجال أمامهم لتجاوز التحديات التي فرضها انتشار فيروس كورونا على قطاع النشر عربياً وعالمياً”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى