آداب و ثقافة

( مشاعر حُب صادقه )

رواية/ بقلم وداد ابرأهيم

‏ قال روبيت !عندما تذهبين إلى عالم الحب ‏سيذهب
نصف قلبي معكِ

فقالت جوليا لماذا؟

قال روبيت! لأنكِ قد أمتلكتي نصف قلبي وعالمي!

فـ صمتت جوليا.

قال روبيت لها ! ألا تعلمين إن ظلك ِهو ظلي؟

فقالت جوليا له! هل تعلم إن ظلي هو خيالك؟.

فـ صمت روبيت وخجل من أعترافها.

فقالت جوليا له ! هل تعلم إنك قد أمتلكت جزء مني؟

فقال روبيت لها ! قد عُلمت

فقالت جوليا له ! حقاً ولم السؤال ؟.

فقال روبيت لها !إنني أحُبُ أن أسمع صوتكِ حين تتكلمين

فـ صمتت جوليا .

وحين رآها صمتت
بانت علئ ملامحه الخجل.

وبعد دقائق من السكوت -قال روبيت لها سأعترف بشيئاً وخجولاً منه قليلاً!

قالت جوليا له :لابأس قل مابك

فقال روبيت لها قد أمتلكتي نصف حياتي

ف خُجلت جوليا من إعترافه المفاجئ.

وقال روبيت لها مابكِ؟.

فقالت جوليا له : حقاً أخجلتني .

فقال روبيت لها! هل ستوافقين حين أتقدم لكِ عند والدكِ؟

فـ صمتت جوليا…..

فقال روبيت لها!.مابكِ؟.

فقالت جوليا له:بالطبع سأوافق.

فصُمت روبيت….

فقالت جوليا له مابكِ؟.

قال روبيت لها لاشيء.

فقالت جوليا له تكلم مابك؟

فقال روبيت لها !لإنني ‏مستغربًُ جداً .

فقالت جوليا له !لماذا مستغربًُ؟.

قال روبيت لها !لإنك قبلتي على الزواج بي.

فصمتت جوليا وخُجلت من كلامه.

فقال روبيت لها مابكِ ؟.

فقالت جوليا له! الا تعلم إنني كنتُ منتظرة هذا اليوم بشوق.

فصمت روبيت ….. ثم خلال دقائق صآح بصوت عآلي جداً وقال إنه الحُب إنه الحُب لقد انتصر.
فأغمضت جوليا عيناها وبكت..

فقال روبيت لها! لماذا الحزن ي زوجتي المستقبيله؟

فقالت جوليا له! لإنني سوف أكون زوجتكَ.

فصمت روبيت ..
وقال روبيت لها !.ألا تعلمين إنني سعيد أكثرَ منكِ؟

فقالت جوليا ! لماذا؟
فقال روبيت لها ! منذ سنوات وأنا منتظراً هذه اللحظة والحمُدلله إنك ستكونين من نصيبي.
فخُجلت جوليا وادمعت واُغمضت عيناها من شدة الفرح

فقال روبيت لها! سوفا أنتظركِ بكل حُب وشوق

فقالت جوليا له !انا كذلك
فمرت أيام وذهب روبيت الى ‏والدهُا وتقدمَ لها وقال روبيت لوالد جوليا هل ستقبل أن تكون إبنتُكَ جوليا زوجة لي؟

قال والد جوليا سأقبل ي روبيت

فبكاء روبيت بكاء شديداً من شدة الفرح

فقال والد جوليا إبنتي جوليا لقد صارت زوجتك ي روبيت
فقال روبيت لوالد جوليا :سأكون حُسن ظنكَ يا عمي.
وسأحميها ‏وسأسُعدها وسأقف بجانبها حين يُخذلها الجميع وسأكون لها أب ،أم،أخ،أخُت،صديق.

المختصر سأكون لها ثالث ‏والديها”

فأبتسم والد جوليا وقال لـروبيت إن إبنتي غالية وسوف اُزوجُها رجلاً يستحقها.

وبعد أيام قليلة تم خطوبتهما .

وبعد أشهر تمت مراسيم زواجهما وأصبحت زوجته وأم أولاده.

فسجد لربهُ شاكراً. باكياً فارحاً وقال الحمدلله التي بنعمتهِ تتم الصالحات..
حُب روبيت ..جوليا..ماله نهاية.

عن اي حُب تتحدثون ؟
فأنتهت الروايه الخيالية والممتعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + واحد =

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى