آداب و ثقافة

وقفة تحت أطلال الحروب

كلمات / حنين الأكحلي

تجر احلامها خلفها في بقايا وطنٍ احرقته الحرب….

تجر خلفها اذيال الوحدة والظلام….
تمشي مطأطئة رأسها…
تمتلئ عينيها بدموعٍ بريئة …

تحمل في يديها اشلاء املٍ مزقه إله الحرب …
تحمل في يديها دمية تهديها القليل من الأمان ….

تخطو بتبعثر على ارض وطنٍ كان مملوء بالامان وما ظل ….
لقد أصبحت كالدمية التي في يديها مع استبدال القطن الذي تمتلئ به تلك الدمية برعبٍ يملأ تلك الصغيرة الوحيدة هناك ….

اصبحت دمية مملوءة بالرعب …
تدعو تلك الصغيرة ربها بصوتٍ مرتجف مبحوح من أثر البكاء …

تكتم شهقاتها الباكية لأن لا يسمعها اولئك الاوغاد ويتخلصوا من دبيب الحياة الذي لا تزال تضج به عامورية صدرها الصغير …

انها معزوفة مطرٍ ترنمت في شدة الجفاف ….
انها زهرة تهدهدها ريحٌ الحرب القاسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى